
نظم حزب التجمع الوطني للأحرار في مدينة الداخلة، يوم السبت الماضي، لقاء تواصليًا تحت عنوان “حصيلة نصف الولاية الحكومية: عرض المنجزات واستقراء التطلعات”، حيث استعرض المشاركون الإنجازات التي تحققت تحت قيادة الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، كما تم تسليط الضوء على النجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب في إطار قضية الوحدة الترابية، وذلك بفضل توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

اللقاء الذي حضره عدد من قيادات الحزب، من بينهم محمد أوجار، مصطفى بايتاس، كريم زيدان، ومحمد الأمين حرمة الله، شهد حضورًا قويًا من قبل مناضلي الحزب في الجهة. وتم خلاله استعراض مختلف المنجزات الحكومية في عدة مجالات، بالإضافة إلى التأكيد على النجاحات التي تحققها الدبلوماسية المغربية، وعلى الخصوص ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.

وفي كلمته، أكد محمد أوجار على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل العمل على الوفاء بالتزاماته تجاه المواطنين، مشيرًا إلى أن الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش تعتبر من أقوى الحكومات في تاريخ المغرب، وقد نجحت في تنفيذ توجيهات جلالة الملك في مختلف الأوراش الكبرى. كما تم التأكيد على أن الحزب ليس مجرد حزب انتخابات، بل يسعى للوفاء بالالتزامات الوطنية في إطار مسيرة التنمية الشاملة.

كما تطرق اللقاء إلى التحديات التي واجهتها الحكومة، مثل تأثير جائحة كوفيد-19 والأزمات العالمية، خاصة الجفاف، وأوضح مصطفى بايتاس أن الحكومة تمكنت من تجاوز هذه الصعوبات من خلال تنفيذ خطط استراتيجية في مجالات الإصلاح الضريبي، والاستثمار، وتطوير قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم.

وفيما يخص مشاريع التنمية في الأقاليم الجنوبية، سلط اللقاء الضوء على التقدم الملحوظ في مشروعات كبرى في منطقة الداخلة-وادي الذهب، ومنها الطريق السريع تيزنيت-الداخلة والميناء الأطلسي، التي ستساهم في جعل المنطقة نقطة انطلاق لفرص اقتصادية وتنموية جديدة.

من جهة أخرى، تم التأكيد على أهمية تعزيز الاستثمارات في البلاد، سواء من قبل المستثمرين المحليين أو الأجانب، حيث شدد كريم زيدان على أن تحسين مناخ الأعمال وزيادة الاستثمارات الخاصة تعد من أولويات الحكومة في الفترة المقبلة، من أجل خلق المزيد من فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

كما تم الإشادة بمبادرة الحزب لتنظيم دورات تكوينية لبرلمانييه في مجال الترافع عن قضية الوحدة الترابية، مع التأكيد على أن المغرب يحقق انتصارات مستمرة في هذا المجال، بفضل الدبلوماسية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، التي حظيت بتأييد دولي واسع.

وفي ختام اللقاء، أشار المشاركون إلى أن الحكومة، تحت قيادة عزيز أخنوش، نجحت في تنفيذ مجموعة من الإصلاحات الكبرى خلال نصف الولاية، مع التأكيد على أن المشاريع التنموية التي يتم تنفيذها في الأقاليم الجنوبية ستعزز من مكانة المنطقة كقطب اقتصادي مستقبلي، كما تم التأكيد على أن قضية الوحدة الترابية تظل أولوية قصوى لجميع المغاربة، ولا سيما أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite6K
-
فايسبوكFacebook31K
-
تويترTwitter1K
-
يوتوبYoutube10K
-
انستغرامInstagrame47K
-
تيكتوكTikTok150K


