دعا السيد فتح الله ولعلو، وزير الاقتصاد والمالية الأسبق، والكاتب والخبير بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إلى استعادة حوض البحر الأبيض المتوسط لمكانته كقطب مركزي في العلاقات الدولية، سيما وأنه يتوفر على كل المقومات.
وشدد السيد ولعلو، الذي حل ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لتقديم كتابه «العولمة ونحن»، على دور المنطقة المغاربية في تحقيق هذه المركزية، خاصة المغرب في خضم التحولات التي يعرفها على كافة المستويات، منها البنيات التحتية.
وتوقف، في هذا الصدد، عند ميناء طنجة-المتوسط الذي «مهد» لمركزية الحوض المتوسطي»، مضيفا أن مشروع ميناء الناظور- غرب، الجاري إنجازه، سيعزز هذه المركزية.
واعتبر أن ما تشهده المملكة من حوار بشأن النموذج التنموي الجديد، والنقاش الداخلي بالجزائر حول طبيعة النظام السياسي والمخاضات الجارية في بلدان أخرى بالجوار، هي «عوامل تساعد على تحقيق التقارب بين الشعوب المغاربية»، بما يسمح بخلق قطب متكامل يعطي الطابع المركزي للحوض المتوسطي.
وفي سياق تأكيده على تحقيق مركزية هذا الحوض، دعا السيد ولعلو إلى انفتاح المغرب، في حواره الخارجي، على بلدان أخرى بعيدة جغرافيا كالولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية والصين واليابان، من أجل تعزيز دوره المحوري داخل فضائه المتوسطي.


