الصحراوية نيوز : ليلى عطاءالله
يعتبرمصطلح السحر من بين المصطلحات التي لم يوجد لها تعريف دقيق الى حدود الساعة ولذلك سمي سحرا لان اسبابه خفية ولان ممارسيه يتعاطون أشياء خفية يستطعون من خلالها التمثيل على الناس وخداعهم و بالتالي اذائهم بطريقة غير مباشرة لا يفطن لها .
في الأغلب ينتشر السحر في جميع انواع العالم ويصنف من بين اقدم الظواهر التي عرفتها البشرية الا ان هذه الظاهرة التي انتشرت في مجتمعاتنا في الآونة الاخيرة وبالضبط في المجتمع الصحراوي الذي عرف بدماثة الخلق والاستقامة وتعظيم شعائر الله… فقد وصلت اعمال السحر والشعوذة الى مراحل متقدمة ومخيفة الى ان أصبحت مرضا يعاني منه عدد كبير من أفراد المجتمع فماهي الأسباب والدوافع التي جعلت العديد من الأشخاص يسقطون تحت رحمة المشعوذين والدجالين بائعي الوهم وينفقون أموال طائلة ويقطعون مسافات طويلة من اجل اداء أناس ابرياء بغير حق فقد تعدت هذه الاعمال الخطيرة كل الخطوط الحمراء وكل ماهو ممنوع ومحرم لتكسر الحواجز وليكسر ممارسيها كل الأنظمة و القوانين دون خوف من عقاب أو حساب ودون اَي وازع ديني أو اخلاقي.
لذا وجب محاربة هذا المرض الفتاك الذي اصبح منتشرا وبشكل كبير الشيء الذي جعل مجتمعنا يعيش في حالة خوف وعدم ثقة وقلق ووجب كذلك تطبيق اقسى العقوبة على الأشخاص الذين يمارسون هذا النوع من الاعمال التي يستغلون بها أفراد يعانون فقط من أمراض نفسية أو عضوية يستطعون علاجها بطرق طبية أو بطرق اخرى دون اللجؤ الى اعمال السحر والشعوذة.


