الصحراوية نيوز
بيــــان توضيحي
على إثر إقدام أطباء المستعجلات بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون على تقديم طلبات استقالة يومه الإثنين 19/06/2017, عقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي اجتماعا طارئا لتدارس دوافع و جوانب هذه الخطوة الخطيرة و غير المسبوقة بالجهة, ليسجل باستياء و غضب كبيرين ما يلي:
طلبات الاستقالة هاته تمخضت عن تراكمات وازنة للعديد من المشاكل و المعيقات التي لم تجد حلولا شافية رغم طرحها في مناسبات عديدة سابقة, لعل آخرها تدخل مكتبنا المحلي يوم 25/01/2017 بإصدار بيان تصعيدي شديد اللهجة فصل فيه جل الإختلالات المطروحة مع التهديد بالدخول في اعتصام إنذاري, لولا تدخل السيد مدير المستشفى باستدعاء المكتب و وضع حل فوري للمشكل آنذاك. لكن سرعان ما عادت كل المشاكل لتطفو على السطح من جديد و بشكل أشد حدة. و أبرزها:
- Ø عدم تمكين أطباء المصلحة من الاستفادة من رخصهم الإدارية كاملة عن سنة 2016 رغم التزامهم ببرنامج عطل مصادق عليه من لدن رئيس المصلحة و رئيس القطب الطبي.
- Ø النقص الحاد في الأطر الطبية بالمصلحة نتيجة إفراغها بتنقيل عدد من الأطباء دون تعويض و في ظروف غامضة.
- Ø ارتفاع ضغط العمل المهول الناتج عن التزام الممرضين و الممرضات بالقيام بالمهام المنوطة بهم قانونيا, مما أضاف أعباء جديدة لأطباء المستعجلات (التقطيب و التجبيص).
- ناهيك عن كثرة الإحالات على مصلحة المستعجلات من شتى أقاليم الجهة و غيرها.
- Ø إجبار الإدارة أطباء المستعجلات دون غيرهم على تحمل هذا العبء.
- Ø كثرة الاعتداءات المتوالية لفظيا و جسديا على العاملين بمصلحة المستعجلات.
- Ø عدم توفر قاعة الاستراحة على أبسط وسائل الراحة الضرورية.
و بناءا على ما سبق , فقد قرر المكتب مايلي:
v التنويه بمجهودات ممرضي و أطباء مصلحة المستعجلات في ظل هاته الظروف.
v المساندة التامة و اللامشروطة لأطباء مصلحة المستعجلات ضحايا جنون سلطة المسؤولين, و رفضنا التام لأي ضرب لمضامين القوانين و المراسيم المنظمة للوظيفة العمومية.


