الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي
أوشك العام الميلادي 2016 على الانتهاء و بداية العام الميلادي الجديد 2017 ، و في هذا اليوم يحتفل الملايين من الاشخاص في جميع أنحاء العالم ، و الذي تعلن فيه جميع الدول الاوروبية و العربية إجازة رسمية من أجل الاحتفالات التي تتمثل بالالعاب النارية ، الشموع و الاضواء و هناك الكثير من المظاهر الاحتفالية في العالم أجمع و فيه يكون يوم عيد ، حيث يهنئ الجميع بعضهم البعض ، والتي تختلف وفق للتوقيت المحلي لكل دولة من دول العالم من الشرق إلى الغرب.
تتميز احتفالات رأس السنة بالبرازيل خاصة مدينة ريو دي جانيرو بأنها خيالية حيث تعج المدينة بالمواطنين و السائحين من مختل أنحاء العالم لتحتفل أمام الشواطئ البرازيلية الساحرة ، و تقام الالعاب النارية و الاحتفالات الموسيقية لأشهر فناني العالم. أما في الولايات المتحدة الامريكية تحديدا بالعاصمة نيوروك ، فيتجمع الناس من مختلف أنحاء العالم في ميدان التايمز سكوير لرؤية الكرة المضيئة و هي تنزل على الارض بالتزامن مع بداية العام الجديد لتضيء المدينة بأكملها و تبدأ بعدها الالعاب النارية و المهرجانات الموسيقية ، و تباع المشروبات الروحية بالحانات المنتشرة بساحة تايمز سكوير.
في حين تعد دبي من أكثر الدول العربية جاذبة للسياح في العالم في احتفالات رأس السنة الجديدة ، حيث يتم احتفال رسمي بوضع الالعاب النارية في منطقة شاطئ جميرا و أطول مبنى في العالم برج خليفة. خلافا للمملكة العربية السعودية التي تحظر الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة لأسباب دينية ، و تمنع بيع البضائع المتعلقة بالاحتفالات مثل الزهور و الدمى .
أما في المغرب فتتضارب الآراء حول شرعية الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة ، فمنهم من يعده عادة غريبة على المجتمع المغربي و أنه عيد المسيحيين و لا يجوز الاحتفال به و منهم من يعتبرها ذكرى سنوية و مناسبة حقيقية حيث يحرصون على استغلال هذه الليلة في تناول ما لذ و طاب و الاجتماع بالاصدقاء و أفراد العائلة ليتجاوز الامر لدى الطبقات الميسورة إلى الاحتفال به في الفنادق التي تهيئ برامج احتفالية بالمناسبة أو العلب الليلية في جو من البهجة و السرور تصل بهم إلى حد السكر و إقامة الليالي الحمراء.
في المقابل ، تختار فئات أخرى الاحتفال به بتنظيم حفلات عائلية صغيرة في المنازل أو تكتفي بتتبع سهرات رأس السنة الميلادية في فراشها أمام شاشة التلفاز ، بالاضافة إلى إعدادهم أو اقتنائهم لقطع الكيك التي يتراوح ثمنها مابين 50و 100 درهم بحسب النوعية و الجودة حيث تتنافس محلات بيع الحلوى في هذه المناسبة على بيعها بأشكال و أنواع من الرخيصة إلى المرتفعة الثمن.


