رابطة قدماء لاعبي ومساندي شباب المسيرة بالعيون تطالب بتسوية الوضعية القانونية للنادي وتنتقد تدبير شؤونه
اجتمع المكتب المسير لرابطة قدماء لاعبي ومساندي نادي شباب المسيرة بالعيون لكرة القدم، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 بمدينة العيون، لمناقشة مستجدات النادي والأوضاع التي يشهدها على مستوى التدبير والتسيير، معبرًا عن استيائه مما وصفه بحالات التحكم والقرصنة في تدبير شؤون الفريق، والتي اعتبر أنها أسهمت في إجهاض طموحات جماهير الأقاليم الجنوبية الرامية إلى استعادة النادي لإشعاعه وبريقه.
وفي هذا السياق، انتقدت الرابطة ما وصفته بانسداد الأفق واستمرار الوضع القائم، معتبرة أن أطرافًا مستفيدة من الصراع تسعى إلى عقد جمع عام وصفته بالصوري وغير القانوني، والمقرر تنظيمه يوم 24 أكتوبر 2026 بمدينة العيون.
واعتبرت الرابطة أن هذه التحركات تهدف، بحسب تقديرها، إلى الحفاظ على المكاسب المالية واستمرار السيطرة على مراكز التدبير المالي والإداري للنادي، مشيرة إلى ما وصفته باستخدام أساليب المكر والخداع وممارسات البلقنة، إلى جانب نهج سياسة الريع لفائدة المقربين، بما يؤدي إلى استمرار الصراعات وإبعاد الجماهير الحقيقية عن متابعة ما يجري داخل النادي.
وفي معرض موقفها من الوضع الراهن، طالبت الرابطة السلطات المحلية بالتدخل والحسم في الملف دون تردد، وتمكين المعنيين الحاصلين على حكم قضائي نهائي من وصل الإيداع، مؤكدة ضرورة تسوية الوضعية القانونية وفق المساطر المعمول بها.
كما دعت إلى محاسبة الكاتب العام بشأن المخالفات التي قالت إنها رُصدت خلال فترة تدبيره لشؤون النادي، معبرة عن رفضها لما وصفته باستمرار تحكمه في تسيير الفريق، رغم إقامته خارج مدينة العيون، على بُعد نحو ألف كيلومتر منها، منذ أكثر من عشرين سنة، معتبرة أن هذا الوضع جعل النادي، بحسب تعبيرها، رهينة بين يديه وكأنه ملك خاص.
وفي المقابل، نوهت الرابطة بمجهودات والي جهة العيون الساقية الحمراء الرامية إلى تيسير معالجة الملفات العالقة، كما أشادت بالجهود التي بذلها السيد سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس اللجنة المؤقتة، مثمنة ما وصفته بحسن نواياه في خدمة النادي.
وأكدت الرابطة أن مواقفها تأتي في سياق ما تعتبره مرحلة دقيقة يمر بها نادي شباب المسيرة، مشددة على ضرورة معالجة الملفات العالقة بما يضمن احترام المساطر القانونية، ويخدم مصلحة الفريق ويستجيب لتطلعات جماهيره ومحبيه بالأقاليم الجنوبية.
عن المكتب المسير للرابطة


