الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي
إن المساجد هي البيوت الطاهرة التي رفع الله قدرها و أعلى شأنها ، فالحمد لله الذي خلق الانسان ليعمرها بطاعة الله و يشيد فيها ما ينفعه من الخير و الصلاح الذي يلاقي به رب العباد ليوم القيامة .
فسبحانه تعالى القائل في كتابه العزيز : “إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله و اليوم الآخر و أقام الصلاة و آتى الزكاة و لم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين” .
و لهذا ندعوكم بالتبرع بما تجود به أياديكم السخية لإتمام بناء مسجد الحي المتواجد بتجزئة الادريس الحارثي زنقة البراءة بن عازب و نحن لا نطالبكم نقدا فقط بل بالامكان أن تتبرعوا بالمواد كالاسمنت أو الحديد… علما أن مجموعة من ساكنة الحي و بعض المحسنين يحاولون بذل جهودهم من أجل جمع التكاليف الخاصة لإتمامه على نفقتهم الخاصة ، إلا أن المسجد لا زال يكلف الكثير من المال ; فكما تعلمون الحسنة بعشر أمثالها ، خاصة و نحن في شهر رمضان المبارك ، و هذه الاعمال تعد من الصدقات الجارية التي تدوم للإنسان ، فنسأل الله عز وجل أن يجعلكم ممن يسعون للخير و يدلون عليه.
كما يمكنكم المشاركة في إتمام بناء مسجد الحي بالمساهمة في نشر هذه الرسالة فالدال على الخير كفاعله.
قال الله تعالى :” من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله تعالى بنى الله له مثله في الجنة”


