احتضنت مدينة بوجدور، مساء الجمعة 17 أبريل، حفلًا رسميًا أُعلن خلاله عن بدء أنشطة جمعية جديدة تُعنى بتنمية الصيد الساحلي، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، في مبادرة تهدف إلى تقوية أحد أهم القطاعات الاقتصادية بالإقليم.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجمعية، محمد الدبدا، أن إحداث هذا الإطار يأتي استجابة للحاجة إلى تعزيز النهوض بالقطاع وتحسين مردوديته، مضيفًا أن خطة العمل ستركز على تأهيل العنصر البشري وتطوير ظروف العمل لفائدة البحارة، بما ينسجم مع التغيرات التي يشهدها المجال البحري.
وعلى مستوى الشراكات، أبرمت الجمعية اتفاقيتي تعاون، الأولى مع معهد خاص للصحة بمدينة بوجدور، والثانية مع معهد الأهرامات بمدينة العيون، وذلك بهدف دعم التكوين وتقديم خدمات مهنية واجتماعية لفائدة العاملين في القطاع.
وشهد الحفل أيضًا لحظة اعتراف وتقدير لعدد من الشخصيات، من بينها عامل إقليم بوجدور، ورئيس المجلس الإقليمي، وكاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى جانب رؤساء جماعات بوجدور، اجريفية، لمسيد، وكلتة زمور، عرفانًا بمساهماتهم في دعم وتطوير نشاط الصيد الساحلي محليًا.


