نوال الصوفي التي حازت على الجائزة الاولى من بين آلاف المشاركين من كثير من الدول باعتبارها رمزا استثنائيا للانسانية و العمل التطوعي و الخيري وذلك في نشر الامل و زرع الفرحة بين اللاجئين السوريين ، حيث ساهمت في إنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ الذين يركبون قوارب الموت نحو أوروبا و الذين يتصلون بهاتفها المحمول الذي يتلقى العديد من الاستغاثات اليومية ، كما يعتبر أيضا بمثابة الامل الوحيد للفارين من جحيم الحرب.
يكفي أن تقول “ماما نوال” أو “حبل نجاة اللاجئين” أمام المهاجرين السوريين حتى ترى ردات فعلهم التي تشعرك و كأنك تتحدث عن ملاك قادم من السماء .
الناشطة والفاعلة الجمعوية المغربية نوال هاجرت رفقة أسرتها إلى ايطاليا قبل 30 سنة.
بدأت العمل الانساني منذ أن كان عمرها 14 عاما و أول ما قامت به كان مساعدة المشردين من الايطاليين و المهاجرين المغاربة بغض النظر عن دينهم أو لغتهم أو انتمائهم….
استطاعت الصوفي بمجهوداتها الفعالة أن تكون علامة مميزة في الالتزام الاخلاقي و الانساني خاصة في حياة اللاجئين..
زيادة على إنقاذها لعدد كبير من المستغثين من خطر الموت , فهي تساعدهم كذلك على التكيف مع واقع الحياة الجديدة بالنسبة لهم من خلال تقديم كل أشكال المساندة لهم ، في الوقت الذي يتجاهل فيه المجتمع الدولي أمام أروع كارثة يمر بها الشعب منذ مدة كبيرة.
لا يسعنا الا القول ان مثل هاته الشخصية المهمة وجب الانحناء لها احتراما،،،،، ضحت و خاطرت بروحها من اجل إنقاذ ،أرواح اللاجئين السوريين و ايصالهم الى بر الامان ، الشيئ الذي عجز عن فعله معظم زعماء العرب ….
ألا تستحق “ماما نوال” وساما تقديرا على كل ما تقوم به من عمل إنساني و رسم البسمة على وجوههم ، رغم انها لا تحب الاضواء و اللقاءات الصحفية ، لانه تعتبر ان ما تقوم به شيئ طبيعي …
وهذا ما جعل مدير مجموعة “ام بي سي” علي جابر يذرف دموعه موجها كلامه الى الصوفي في حفل “صناع الامل 2017” “جعلتني اشعر الى اي مدى تافه و حياتي تافهة و ما اقوم به تافه انا اهنئك….”


