الصحراوية نيوز
كلما على شأن رجل و بات وزنه في الساحة أبرز و أكبر، إزداد اقتناع البعض بضرورة إسقاطه و إبعاده عنها.
إنه ابراهيم آجدود ، الوجه البشوش الوقور، الذي اعتاد على رؤيته المشاهد كل يوم أثناء تتبع نشرات الأخبار و البرامج التي تبث على القناة الجهوية،هو الداعم الرسمي و الوحيد لكل شاب و شابة آستهوتهم مهنة المتاعب،لا يبخل عليهم بالتأطير ،و الدعم بآختلاف أنواعه ،برحابة صدر و روح محبة للخير ينصح و يتتبع كل من يحتاج دعمه .ناهيك عن دوره الطلائعي كعضو بالجماعة الترابية للعيون،التي يترأسها مولاي حمدي ولد الرشيد، و الأخير يعتبر ابراهيم جدود أبرز المقربين له،الشيء الذي دفع عبد الله البقالي مدير جريدة “العلم” و رئيس النقابة الوطنية للصحافة وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ،و أحد أهم المواليين لحميد شباط،بالتواطؤ مع المسؤول عن الموارد البشرية بدار لبريهي لممارسة التضييق على الصحفي ابراهيم آجدود، لكي لا يترشح للمجلس الاداري للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية ،و قد أكد الصحفي جدود، أنه تفاجأ بعدم وجود اسمه ضمن المرشحين رغم أنه قام بكل الإجراءات القانونية وعند الاتصال بالمصالح المختصة للإستفسار لم يجد جوابا.
مما دفعه للطعن في قرار إلغاء ترشيحه، والذي يتهم البقالي بالوقوف وراءه بدوافع انتقامية، و قد هدد بتنظيم إضراب مفتوح احتجاجا على هذا الإقصاء الممنهج ضده كأول صحفي من قناة العيون يترشح لتمثيل ازيد من 2500 مستخدم.
وفي نفس السياق،تستعد نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (مجموعة النعم ميارة) لإصدار بيان ناري ضد عبد الله البقالي ومدير الموارد البشرية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، زكرياء حشلاف، تتهمهما فيه بعرقلة ترشيح جدود انتقاما من انتمائه السياسي والنقابي.
إنتماء سياسي على الجميع الإفتخار به لما حققه من إنجازات مهمة ،على الصعيد الجهوي ، آخرها إحتلال مدينة العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية المركز الثالث في صنف المدن العربية الخضراء،لما أثاره ملف مدينة العيون في المسابقة من إعجاب ،نظير ما يظهره من جهود إستثنائية مبذولة للنهوض بالمجال البيئي ولاسيما فيما يخص التشجير والمساحات الخضراء بالمدينة،على خلاف أداء بعض القياديين الذين لايجيدون سوى أسلوب عرقلة و إحباط خطى الرجال المتابرة و العازمة على التغيير. فلا تراجع و لا استسلام لعراب صحفيي الجنوب.


