بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ61 أقامت المديرية العامة للأمن الوطني الثلاثاء، حفلا خاصا بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، ترأسه المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، إلى جانب وزير الداخلية عب الوافي لفتيت، وعدد من الشخصيات، عرف توشيح عدد من رجال الشرطة بينهم ولاة أمن وأمنيين متقاعدين بأوسمة ملكية.
وزاد مدير المعهد الملكي بالنيابة أن المديرية العامة حرصت على إحداث العديد من الوحدات والفرقة الأمنية المتخصصة، والمجموعات النظامية لحفظ الأمن، كخطوة استباقية، هدفها الأساسي هو تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين والمقيمين والزائرين، ومكافحة التهديدات المتنامية للظاهرة الإجرامية.
ولم يغفل مدير المعهد الملكي للتكوين الشرطي بالقنيطرة بالنيابة، “الجهود الكبيرة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني من أجل بناء وتأهيل العنصر البشري، المؤهل لتجسيد صورة الأمن وبسط سلطة القانون، من خلال اعتماد ميثاق جديد للتوظيف والتكوين الشرطي، “يقطع مع أشكال الغش في الامتحانات، ويدعم آليات الشفافية والنزاهة في الاختبارات، والانفتاح على تخصصات وبروفايلات جديدة”.
وبهذا الخصوص أوضح المسؤول المغربي أن المديرية العامة للأمن الوطني نظمت خلال سنة 2016 مايناهز 137 دورة تكوينية في مجال التعاون الأمني الدولي، من بينها 17 نشاطا لفائدة ضباط وأعوان الشرطة من كل منتنزانيا والسودان وغامبيا وبوركينافاسو وإفريقيا الوسطى والسنغال ومدغشقر وساحل العاج وغينيا كوناكري.
وعرف الحفل عروض أمنية عالية الدقة قدمها خريجو المعهد مع الجنسين، من بينها عرض غير مسبوق لكيفية تفكيك المتفجرات بالاستعامة بإنسان آلي، وعروض تدخلات سريعة واحترافية للحد من التهديدات الإرهابية والأعمال الإجرامية وحماية المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك بالاستعانة بمعدات أمنية متطورة.


