
في يوم السبت 13 شتنبر 2025، شهدت مدينة الداخلة حدثا مميزا جسد روح الانفتاح على الثقافات وتعزيز جسور التعاون الدولي، حيث استقبلت دار الصانعة وفدا عن جمعية إيطالية، في لقاء جمع بين دفء الضيافة المغربية وغنى التراث الحرفي الأصيل.

الزيارة لم تكن مجرد محطة بروتوكولية، بل شكلت فرصة حقيقية للاطلاع عن قرب على جماليات الحرف التقليدية المغربية وما تحمله من إبداع متجذر في التاريخ، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لصون الهوية الوطنية وحماية الذاكرة الثقافية.

وخلال اللقاء، عبر الوفد الإيطالي عن إعجابه بما شاهده من ابتكارات صنعت بأياد مغربية متوارثة عبر الأجيال، مؤكدا أن هذه الحرف لا تمثل فقط منتجات فنية، بل هي رسالة إنسانية تربط الماضي بالحاضر وتؤسس لمستقبل يحترم البيئة ويحتفي بالإنسان.

هذا التبادل الثقافي يعكس عمق الروابط المتينة بين المغرب وإيطاليا، ويبرز كيف يمكن للتراث أن يكون جسرا لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، خاصة ما يتعلق بالتنمية المستدامة وحماية البيئة. فالحرف التقليدية، بموادها الطبيعية وأساليبها البسيطة، تقدم نموذجا عمليا للعيش في انسجام مع الطبيعة والاعتزاز بالجذور.

وبذلك، فإن اللقاء في دار الصانعة بالداخلة لم يكن حدثا عابرا، بل محطة تحمل رسائل قوية حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي كجزء لا يتجزأ من مستقبل مشترك أكثر إشراقا بين الشعوب.

تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite6K
-
فايسبوكFacebook31K
-
تويترTwitter1K
-
يوتوبYoutube10K
-
انستغرامInstagrame47K
-
تيكتوكTikTok150K


