
حصلت الطالبة باتول عدي على شهادة الماستر في تخصص التدقيق ومراقبة التدبير من المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير بأكادير، بعد مناقشة بحثها الذي جاء تحت عنوان:
“رقمنة عملية الجرد: نحو تتبع آلي وموثوق – حالة المكتب الشريف للفوسفاط”.
ويتناول هذا البحث موضوعا بالغ الاهمية في ظل التحول الرقمي الذي تشهده كبريات المؤسسات، حيث ركزت الطالبة على رقمنة مسار الجرد داخل المقاولات، وخاصة في تجربة المكتب الشريف للفوسفاط، باعتباره نموذجا لمؤسسة وطنية رائدة في المجال الصناعي.
وسلطت الدراسة الضوء على اهمية الرقمنة في تعزيز تتبع الممتلكات وتطوير انظمة التدبير الداخلي، بما يساهم في تقليص الهفوات وتحقيق الشفافية وتحسين نجاعة التسيير، من خلال تتبع دقيق وآلي للعمليات المرتبطة بالجرد.
ويمثل هذا التتويج ثمرة اجتهاد ومثابرة دامت سنوات، جسدت خلالها الطالبة نموذجا للمرأة الصحراوية الطموحة، التي تشق طريقها بثبات في مسارات علمية دقيقة وتخصصات ذات صلة بالتدبير والحوكمة الحديثة.

ولا يمكن الحديث عن هذا النجاح دون التوقف عند الدور الكبير الذي لعبه والداها في مساندتها ودعمها طيلة مسيرتها الدراسية، سواء من خلال التشجيع المستمر أو توفير الأجواء الملائمة للتركيز والتفوق. فقد كانت الأسرة حاضرة بروحها ودعمها المعنوي في كل المراحل، مما ساهم بشكل أساسي في هذا التميز الأكاديمي.
ويجسد هذا النجاح أيضا صورة مشرفة لنساء الصحراء اللواتي يثبتن قدرتهن على التميز والمساهمة الفاعلة في تطوير المجتمع من خلال الكفاءة والمعرفة والالتزام.
تهانينا للطالبة باتول عدي، مع أطيب التمنيات لها بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرتها المهنية والعلمية.



