

شهدت جهة كلميم وادنون، يوم الأربعاء 23 يوليوز، انطلاقة مشروع تنموي جديد يستهدف النهوض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي للنساء، خاصة في صفوف النساء الصحراويات والفئات الأكثر هشاشة في الأقاليم الجنوبية.

ويأتي هذا البرنامج في إطار تنفيذ اتفاقية شراكة استراتيجية تروم تعزيز مكانة المرأة في النسيج الإنتاجي المحلي، من خلال توفير التأهيل المهني للحرفيات، وتقديم الدعم للتعاونيات النسائية، وكذا تمكين النساء في وضعيات صعبة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

المبادرة، التي تبلغ كلفتها الإجمالية 20 مليون درهم، تهدف إلى إدماج 3000 امرأة مستفيدة في سوق العمل، إلى جانب مواكبة 300 تعاونية نسائية في مسارها التنموي. وتندرج هذه الخطوة في إطار تعاون بين مجلس جهة كلميم وادنون ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مع دعم مالي من صندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي.

وقد خصصت الجهة 10 ملايين درهم كجزء من تمويل هذا الورش المجتمعي، الذي يراهن على إطلاق مشاريع مدرة للدخل تعتمد على مقاربة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع إعطاء الأولوية للخصوصيات الثقافية والهوية المحلية للمرأة الصحراوية، وتعزيز الرأسمال اللامادي الذي تزخر به المنطقة.



