




شهد مركز الشيخ سيدي أحمد الركيبي بمدينة السمارة يوم السبت 31 ماي 2025 تنظيم حفل تربوي وفني بمناسبة عيد الأم من طرف مؤسسة الصداقة للتعليم الخصوصي ومؤسسة التميز الأكاديمي بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة. وقد عرف الحفل حضور عدد من أولياء الأمور وممثلي هيئات تربوية وثقافية، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن المحلي.





افتتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم أعقبتها تحية العلم الوطني، حيث ساد جو من التقدير والاحترام. وألقيت خلال الحفل كلمات ترحيبية من طرف إدارة المؤسستين تناولت رمزية المناسبة ودور الأم في المجتمع، كما ألقت إحدى الأمهات كلمة باسم أولياء الأمور عبّرت فيها عن التقدير لهذه المبادرة التي تعكس التفاعل الإيجابي بين المؤسسة التعليمية والأسرة.





شهد الحفل تقديم مجموعة من الفقرات الفنية والتربوية التي أعدها التلاميذ، تضمنت مشاهد مسرحية وأناشيد ولوحات تعبيرية بعدة لغات، وهو ما عكس التنوع الثقافي والتربوي الذي تحرص عليه المؤسستان. وقد لاقت هذه الفقرات تفاعلا من الحاضرين، وبرز من خلالها الدور الحيوي للطفل كفاعل داخل العملية التربوية، وليس فقط كمستفيد منها، حيث أبان المشاركون الصغار عن قدرة على التعبير والإبداع في سياق تربوي مشجع.





كما تم التوقف عند الدور المحوري للأم في بناء الأفراد وتأطير النشء، حيث أجمعت الكلمات والمداخلات على كون الأم تمثل أساس التنشئة الاجتماعية ومصدرا للقيم والسلوك داخل الأسرة. وتم اعتبار عيد الأم محطة رمزية للتذكير بمكانتها داخل المجتمع وبدورها المؤثر في التوازن الأسري والتربوي.





الحفل سجل أيضا حضورا نسائيا لافتا سواء من الأمهات أو الأطر التربوية والإدارية، حيث ساهمن بشكل بارز في إنجاح الفقرات وتنظيم الفعالية. ويعكس هذا الحضور المكانة التي تحتلها المرأة في النسيج التربوي والاجتماعي، ودورها الفعال في دعم جهود التعليم والتواصل بين الأسرة والمؤسسة.





كما عرف الحفل لحظة تكريمية لعدد من الأطر التربوية العاملة بالمؤسستين، اعترافا بالمجهودات المبذولة طيلة الموسم الدراسي، في رسالة رمزية تؤكد أهمية التحفيز والتقدير داخل الوسط التعليمي.





واختتم الحفل بكلمة شكر وتقدير وجهتها إدارة المؤسستين إلى جميع المشاركين والداعمين، مع التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تساهم في تعزيز العلاقة التربوية بين التلميذ والأسرة والمؤسسة التعليمية.





