
أشرف الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، مساء اليوم الخميس، على إحياء ليلة 27 من رمضان في القصر الملكي بالرباط، بحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، والأمير مولاي إسماعيل.
بدأت المراسم بأداء صلاتي العشاء والتراويح، تلاها ختم صحيح البخاري على يد لحسن إد سعيد، عضو المجلس العلمي الأعلى، الذي قام بسرد “حديث الختم”، بمشاركة عبد الرزاق تورابي، عضو المجلس العلمي المحلي للرباط.
وخلال هذه المناسبة، قامت القارئة الشابة مريم عصيم، الفائزة بالمركز الأول في جائزة محمد السادس الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، قبل أن تتشرف بالسلام على الملك وتسلم جائزتها.
ويجسد هذا التكريم الاهتمام الذي يوليه الملك لحفظة القرآن الكريم، وسعيه المستمر لدعم الناشئة وتشجيعها على إتقان التلاوة والتجويد.
كما قام الملك بمنح جوائز محمد السادس لـ “أهل القرآن” و”أهل الحديث”، حيث نال الجائزة الأولى محمد إدريسي الطاهري من أكادير في فئة “أهل القرآن”، ومصطفى أزرياح من تطوان في فئة “أهل الحديث”.
وفي سياق متصل، تم تكريم الفائزين بجائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها المختلفة، حيث نال عبد السلام خيالي من قلعة السراغنة جائزة “منهجية التلقين”، وعبد الله ريس من تيزنيت جائزة “المردودية”، فيما حصل محمد مزوز من طنجة على جائزة “التسيير”.
كما تم تسليم جائزة محمد السادس للأذان والتهليل، حيث حصل أيوب النادي من طنجة على الجائزة التقديرية، وعبد القادر بن الرابح من واد زم على الجائزة التكريمية.
وفي ختام هذا الحفل الديني، رفعت الدعوات بأن يحفظ الله الملك محمد السادس، ويوفقه في أعماله، ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يبارك في ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية. كما تضرع الحاضرون إلى الله بالرحمة والمغفرة للملك الراحل محمد الخامس والملك الحسن الثاني، داعين بأن يجزيهما خير الجزاء على ما قدماه للأمة.
وقد حضر هذه المناسبة شخصيات رسمية بارزة، من ضمنهم رئيس الحكومة، ورؤساء المجالس التشريعية، ومستشارو الملك، وأعضاء الحكومة، بالإضافة إلى ممثلين عن السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية وكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين.


