

في أجواء إيمانية يملؤها الخشوع والتضرع، شهد مسجد الحسن الأول بمدينة السمارة، مساء الخميس 26 رمضان 1446هـ الموافق 27 مارس 2025، حفلاً دينياً ترأسه عامل إقليم السمارة، السيد إبراهيم بوتوميلات، إحياءً لليلة 27 من رمضان، أسوة بباقي ربوع المملكة.


وشهدت المناسبة حضور شخصيات بارزة، من بينهم ممثلو السلطات المحلية والإقليمية، وشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب نخبة من العلماء وحفظة القرآن الكريم، وحشد غفير من سكان المدينة، الذين اجتمعوا في رحاب المسجد لاستحضار القيم الروحية لهذه الليلة العظيمة.


ويأتي هذا الاحتفال تأكيداً على النهج الذي يكرسه أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في العناية بالشعائر الدينية، اقتداءً بسنة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، حيث يُختتم القرآن الكريم في هذه الليلة المباركة، وسط أجواء تعكس مكانتها العظيمة في قلوب المسلمين.


وفي ختام هذا المجلس القرآني، ابتهل الحاضرون إلى الله عز وجل بأن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، ويمنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويؤيده بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما رفعت أكف الضراعة بالدعاء بالرحمة والمغفرة لجلالة المغفور لهما الملك الحسن الثاني والملك محمد الخامس، طيب الله ثراهما.




