بدأت روسيا عملية عسكرية واسعة النطاق في أوكرانيا من خلال هجمات برية وبحرية وغارات جوية. وتقول أوكرانيا إن مركبات عسكرية روسية دخلت أراضيها من عدة اتجاهات، من بينها شبه جزيرة القرم، ومن بيلاروسيا إلى الشمال. وضربت صواريخ كروز وصواريخ باليستية المقار العسكرية والمطارات، ومن بينها مطار كييف الدولي، ومطار إيفانو فرانكيفسك، الواقع في غرب البلاد. وسمع دوي انفجارات في أنحاء أوكرانيا كافة. وأفادت تقارير بأن القوات الروسية هبطت في مينائي أوديسا وماريوبول. أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ساعة مبكرة من صباح الخميس، عن تنفيذ “عملية عسكرية” في إقليم دونباس، شرقي أوكرانيا، الذي يضم منطقي لوهانسك ودونيتسك. وجاء ذلك في خطاب متلفز للرئيس الروسي صباح الخميس، في نفس الوقت الذي كان مجلس الأمن الدولي يطلب فيه منه التوقف عن المضي قدما في الهجوم. وحث بوتين الجنود الأوكرانيين في منطقة القتال بشرق أوكرانيا على الاستسلام وإلقاء الأسلحة والعودة إلى ديارهم. كما حذر أوكرانيا من تحميلها مسؤولية أي إراقة دماء، وقال إن بلاده لا تنوي احتلال جارتها. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها تستهدف البنية التحتية العسكرية والدفاع الجوي والقوات الجوية بـ”أسلحة عالية الدقة”. وخاطب بوتين الشعب الروسي قائلا “لقد اتخذت قرار القيام بعملية عسكرية”، مبررا ذلك بأن حكومة كييف تشرف على “إبادة جماعية” في المناطق الشرقية من أوكرانيا. وقال بوتين إن العملية تهدف إلى “نزع السلاح من أوكرانيا”، التي اتهمها بأنها دولة “معادية” لروسيا يتم تزويدها بالأسلحة الحديثة، مضيفا أن بلاده لا يمكن أن تشعر بالأمان في مواجهة ما وصفه بالتهديدات المستمرة من الأراضي الأوكرانية. وشدد وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، على أن بلده ستدافع عن نفسها في مواجهة الهجوم الروسي، وحض العالم على وقفه.