الصحراوية نيوز
استطاع حزب الحركة الشعبية ان يثبت بأن وحدة التراب الوطني ونبذ أي شكل من أشكال التطرف و العنصرية أيا كان مصدرها من أهم مبادئه السامية سارية المفعول.
مانشهده اليوم بالأقاليم الجنوبية هو ترسيخ لروح التضامن والتعاون بين جميع الأعراق والقبائل دون استثناء ، فبالرغم من أنه حزب ترجع جذوره الى عمق أمازيغي إلا أنه اليوم بمدينة العيون، يحتضن تنوع ملحوظ بالمقارنة مع الاحزاب الاخرى في لائحة المنتخبين والمرشحين للعمل السياسي،حيث تزخر اللائحة بعدد من الشباب ابناء مدينة العيون من مختلف القبائل،بدون إستثناء او انحياز لقبيلة معينة.
كما أنه أتاح فرصة لعدد هام من الشباب والشابات دعما منه للمشاركة السياسية تحت بند آخر من مبادئه، وهو استقطاب نخب سياسية قادرة على تدبير الشأن العام ،من مقاولات وصحفيات بارزات في المجال ومقاولين أكفاء، وأطر متمكنة. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الوعي السياسي والإنساني لحزب الحركة الشعبية.


