تواترَت أخبار إحباط السلطات الرسمية لعمليات الهجرة غير النظامية في المناطق الشمالية خلال الفترة الأخيرة، وعجّت مواقع التواصل الاجتماعي بأشرطة توثّق لنجاح مئات المهاجرين المغاربة في بلوغ السواحل الإسبانية والإيطالية، في إشارة واضحة على انتعاش الهجرة السرية صوب الضفة الأوروبية بعد فترة الهدنة المؤقتة.
بذلك، عاد نشاط “قوارب الموت” مجددا بالمملكة، حيث يُحاول “الحرّاڭة” استغلال الظرف الصحي القائم من أجل مغادرة التراب الوطني، لا سيما أن الظاهرة تنتعش في هذه الفترة السنوية، بدءا من شتنبر إلى غاية نونبر، ولا يقتصر الأمر على الرباط فحسب، وإنما يشمل النشاط جميع العواصم المغاربية.


