الصحراوية نيوز : حليمة عطاألله
لأول مرة في تاريخ المدن الجنوبية او أظن في تاريخ الدول التي تدعي الديمقرطية “وظيفة إضافية ” للوقاية المدنية بدلا من الدفاع عن المواطن وهذه هي وظيفتها المعتادة نصر وحماية الظالم او المظلوم لإنقاذ حياته ووقايته من كل شيء يؤدي بحياته للخطر .
نجدها اليوم تأدي مهمة معاكسة لغرض تواجدها; ففي مدينة العيون ليلة امس وبالضبط في شارع السمارة كانت ستأدي بحياة مجموعة من الشبان لم يفعلو شيء سوى المطالبة بحقهم في الوظيفة العمومية وذلك بالهجوم عليهم بخراطيم المياه الباردة ذات قوة كبيرة التي أدت الى جروح في صفوف المعطلين وإغماء البعض منهم .
هل الوقاية المدنية وظيفتها هي الدفاع عن المواطن في كل الحالات (السلم والحرب) ام أصبحت لها وظيفة معاكسة فالخير لا يمكن ان يكون شريرا يوما ويوما يرجع لطيبته ام هو خلل في الأمن الوطني ام شلل بات واضحا في صفوف أمننا ….ام ان المطالبة بالحقوق أصبحت تتصدى لها جميع الجهات والايادي الأمنية.
من الان فصاعدا لا للاتصال بالوقاية المدنية فهي لم تعد تستحق ذالك الاسم


