الصحراوية نيوز:ليلى عطاء الله
أفاد مصدر من عائلة أهل حميميد بكليميم ان منزلها بمنطقة تيسا التابعة للنفود الترابي لجماعة أسرير تعرض للهدم والسرقة من طرف أشخاص لهم نفوذ بالمنطقة، وذلك للإستولاء على مساحة شاسعة من الأرض،وقد وجهت العائلة شكايات كثيرة في الموضوع الى السلطات تحديدا النيابة العامة بكليميم قصد تحريك الملف بشكل جدي ومتابعة المتورطين في هذه الجريمة الكاملة الأركان، إلا أنها لم تحرك ساكنا حسب مصدر العائلة.
علامات استفهام متعددة تطرحها العائلة حول المسؤول القضائي الذي يحمي المترامين على أراضي الغير عبر هدم البنايات وسرقة ممتلكاتهم ،وكذا بيع أراضي أخرى بنفس المنطقة تعود لورثة ابراهيم ولد علي والد حميدة، سبيلهم في ذالك تزوير الوثائق، وكذا السماح لهم بالاستمرار في إنجاز وثائق مزورة لبيع وتحفيظ أملاك الغير.
الصور و الوثائق التي تصاحب هذا المقال توضح جميع ملابسات هذا الملف ، كما ترجوا العائلة من السلطات العليا،أن تراسل الجهات المعنية لمعالجة هذه القضية ، وإعطاء لكل حق حقه، تحت راية الحق والقانون، وإننا سنستبشر خيرا في إيجاد حل لهذا المشكل العويص، ألى وهو تزوير الوثائق الإدارية بالمغرب ، كما تلتمس العائلة في جميع شكاياتها من المسؤولين إعطاء التعليمات إلى الفرقة الجنائية للشرطة القضائية قصد إجراء تحقيق مدقق في النازلة يشمل الاطلاع على سجلات إدارة التسجيل وكذا سجلات المحكمة ومراكز التوثيق بالجهة والمنطقة المعنية، وكذا عدم التساهل مع المتهمين في الاستماع إليهم، باعتبار أن القضية تكتسي طابع تواطؤ من جهات نافذة لا تريد لهذا الملف أن يسلك طريقه نحو تطبيق القانون..


