الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي
يعتبر يوم الاثنين المقبل الذي يصادف 12 ربيع الاول 1438 من أهم المناسبات الاسلامية التي تذكرنا بميلاد أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات و السلام .
الانسان العظيم الذي غير مجرى التاريخ ، و حقق العدل و الرحمة في المجتمع الذي عانى الظلم ، الاستبداد و الجور.
ذكرى المولد النبوي الشريف تجسد أهم ما تركه لنا رسولنا و قدوتنا و إمامنا صلى الله عليه و سلم ، ولمعرفته حق المعرفة في جوانب حياته كلها ، لأن نفوس الناس حينئذ تكون مهيأة و مشتاقة لسماع ما يتعلق بالرسول عليه أفضل الصلوات و السلام.
تختلف الاحتفالات بهذه الذكرى العطرة و الجليلة من مكان لآخر ، فبعض المناطق تعتبره يوما رسميا كعيد ، و في بعض المناطق يعدونه يوم فرحة لاستذكار ميلاد خير البشرية الذي بعث رحمة للعالمين، وبعضهم يحتفل عبر إقامة الدروس الدينية و المحاضرات في المساجد لإظهار المولد النبوي الشريف.
مثلا في المغرب تتميز مظاهر الاحتفال به بالامداح النبوية ، ترديد للاذكار و سرد السيرة النبوية الشريفة في المساجد ، كما يتم تنظيم أمسيات للسماع و المديح و ترتيل القرآن الكريم بصورة جماعية.


