afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

لنا و لك الله يا موطني !!

الصحراوية نيوز : سيدي جابر


السمارة ، ليست حديث النقاش،ولا جديدة على الاقلام الإعلامية،لكونها المدينة التي لم تجد ضالتها بعد..

وتعد السمارة العاصمة العلمية والروحية للمدننا الصحراوية التي تدعس وكعادتها من المخططات التنموية التي يطمح المواطن “المسكين” الى رؤية جديدة.نظرة تألق و تقدم لمدينته الضعيفة والتي تقدر ميزانيتها السنوية مايقارب 55مليار والتي لا يصل منها إلى تربة المدينة الا ثلث الثلثين من الميزانية.

السمارة أكثر من 10 عمال على رأسها لم يوف بما اقسموا عليه باليمين من أجل خدمة المدينة واعطائها رونق التقدم والازهار .

هي العاصمة التي لم تسعها نفسها الى ان تدخل حلبة المقارنة بينها وبين العيون و الداخلة “على الأقل” فالاولى العاصمة الاقتصادية و القلب النابض لمداشرنا الصحراوية هاهي ترتدي جديد الاثواب من الساحات والمرافق العمومية –

والطبيعي أن يكون ذاك موجود فأي مجال حضري – لكن مدينتي عكس ذاك أثوابها التي عرفتها بها لازالت كما هي ، اللهم بعض الإصلاحات الممنونة علينا والتي يتشدق بها مخربينا أقصد منتخبينا،

وهاهي العيون بالأمس تحصل على المرتبة الثانية في مدن النظافة البيئية والسمارة لازالت أزبالها مرقعة في الأحياء الشعبية و الإدارية ناهيك عن الغياب التام للمصالح النظافة البيئة .

و الداخلة لا حديث عنها فهي كمضخة الدم هي العاصمة السياحية ذات الاستقطاب العالمي هي المدينة التي لها أكثر من 700 نوع من الأسماك وهي وهي … ،

و السمارة بالرغم من المبالغ المالية الضخمة التي تصلها إلا أنها تبقى تلك المبالغ محصورة بين روؤسائها ، وبالرغم كذلك من الوظائف العمومية إلا أن أبناءها من مجازين و أصحاب الشواهد العليا لازالوا معطلين.

ويبقى جل من على رأس مصالحها الإدارية بالسمارة إسكات فلدات كبدها من معطلين و مشردين إن ناضلوا على حقهم المشروع ، لكن يستصعب عليهم محاولة افشال لأي رأي شبابي ، شبابها جسم أقسم على القولة ((اما ان نكون او لا نكون)) ليدخلوا خطوات تصعيدية في مسيراتهم النضالية من أجل تحقيق مطلبهم الواحد و الاوحد “فرص عمل وعيش كريم” إلا أنهم يجدون قوات القمع و الردع أمامهم لطمسهم وإبكامهم عن حقهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد