afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تساقطات مطرية كفيلة بالكشف عن مستوى البنية التحتية بمدينة العيون

الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي


عاشت مدينة العيون عزلة حقيقية يوم السبت المنصرم 29 أكتوبر 2016 بسبب انهيار قنطرة على واد الساقية الحمراء و الذي أدى إلى انقطاع عدة طرق و مسالك خصوصا “العيون–طانطان” و “السمارة-طانطان” ، وقد نجم عن هذا الفيضان إلحاق أضرار ببعض المنازل المحاذية للواد ، التي تم إخلاؤها و ترحيل 54 عائلة و إيواء أفرادها بأماكن آمنة مثل دور الشباب .

 

 

 

إضافة إلى خسائر مادية تمثلت في جرف المئات من الماشية و الابل و السيارات.

في المقابل ، انقطع التيار الكهربائي عن معظم الأحياء خاصة المطلة على الوادي ، الشيء نفسه ينطبق على شبكات الاتصالات الثلاث و خدمات الانترنت.

من جهة أخرى ، خلفت فيضانات واد الساقية الحمراء خسائر بشرية ، ظهرت مع عودة التغطية الهاتفية للإشتغال، التي ارتفع عددها حسب مصادر موثوقة للصحراوية نيوز إلى 6 أشخاص ، إلى أنه حتى الآن لم يصدر أي بلاغ رسمي من طرف وزارة الداخلية تؤكد صحة أرقام الضحايا.

و في هذا الصدد ، فقد ارتفعت أسعار الخضر و الفواكه بشكل مهول حيث وصل سعر الكيلو لما يناهز تقريبا العشرين درهما ، وذلك بسبب انقطاع الطريق الوطنية الرابطة بين مدن شمال المملكة و مدن الجنوب.

 


و في ذات السياق ، جاء وفد وزاري يضم وزير الداخلية محمد حصاد و الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس و الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء شرفات أفيلال بتعليمات سامية للملك محمد السادس نصره الله لتفقد الاوضاع عقب فيضان واد الساقية الحمراء حيث عقدوا اجتماعا بدار الضيافة مع المنتخبين بحضور والي الجهة لمناقشة و دراسة مختلف المواضيع المتعلقة بالفيضان و الخسائر المهمة التي خلفتها .

 


تجدر الإشارة إلى سد الساقية الحمراء يعد المعبر الرئيسي لكل المواد و السلع الاساسية التي تغطي نسبة كبيرة من حاجيات الساكنة و قد أنشئ هذا السد منذ سنة 1992 إلى أنه لم يصمد رغم كل هذه السنين أمام التساقطات المطرية التي لم تتجاوز 30 ملم رغم الميزانية الضخمة التي خصصت له، و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على الضعف التي تعاني منه البنيات التحتية بالمدينة .

 


السؤال الذي يطرح نفسه ……أين هو دور الجهات المعنية و المسؤولين إزاء هذه الفضائح؟؟؟؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد