الصحراوية نيوز : خديجة راشيدي
عندما يتتبع ساكنو مدينة العيون الجميلة خطوات اي مرشح من وكلاء اللوائح اﻻنتخابية الحالية سيلمس بالواضح والملموس الفروق الشاسعة بين المرشحين على اختلاف انتماءاتهم الحزبية . المتتبع هنا يجب ان يتجرد من اي ولاء حزبي او شخصي بل يجب عليه ان يحكم لغة المنطق .
الانتخابات البرلمانية القادمة ستسفر عن صعود ثلاثة نواب برلمانيين سيدافعون عن الساكنة امام الحكومة وغيرها . لكن هناك من يدافع عن حقوق المواطنين داخل وخارج الجهة وليس فقط تحت قبة البرلمان . وهناك من يدبر الشأن المحلي كان ولازال الى حدود سنة 2021 فمن الناحية المنطقية من يقوم بخدمات مهمة وملموسة لفائدة الساكنة وجب علينا دعمه لاستكمال المسار التنموي الصحيح وتأييده بالكامل . اما ان اصوت على شخص آخر سيكون بالكاد نائبا برلمانيا لن اراه مستقبلا على عكس الشخص الذي اصادفه بشكل دائم وفي كل احياء المدينة .
لنكن منطقيين قليلا نحن لسنا ضد احد لكن لغة المنطق تقول نعم للمرشحين الثلاثة لحزب اﻻستقلال بل اهيب بباقي المرشحين مساعدتهم على تحقيق الفوز وليسجلوا شيئا للتاريخ لصالح شباب مدينة العيون الحبيبة


