afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

منجب: الهمة هو الحاكم الفعلي للمغرب تحت إشراف الملك محمد السادس

الصحراوية نيوز : لكم


قال المؤرخ المعطي منجب، إن بيان الديوان الملكي الصادر ضد نبيل بنعبد الله، يوضح أن “المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة هو الحاكم الفعلي للمغرب تحت إشراف الملك محمد السادس”. 

وجاء في تصريح للمنجب، الذي يرأس في نفس الوقت جمعية “الحرية الآن” الممنوعة، خص به موقع “أنوال بريس”، إن “هذا البيان يعدّ سابقة في تاريخ المؤسسة الملكية وعلاقتها بالأحزاب السياسية، ويبدو أن فؤاد عالي الهمة قد زجّ بالملكية في الصراع السياسي الحزبي، وأنه لا معنى لهذا البلاغ إلا كونه تدخلا في الصراع الانتخابي، وإلا فما عبرّ عنه بنعبد الله ليس هذه أول مرة يقال فيها، بل قيل في أكثر من مناسبة، فقد سبق أن قاله أفتاتي وبوانو والعديد من السياسيين”.

مضيفا بأن “الحدة التي صيغ بها البلاغ أملته الخلفية الانتخابية المتحكمة في صياغته”.

وأضاف منجب أن البلاغ حمل رسالتين أساسيتين؛ الأولى تروم الضغط على بنعبد الله تمهيدا لعزله وإعطاء إشارة واضحة لأعضاء حزب التقدم والاشتراكية لمباشرة ذلك، وأيضا تستهدف تحجيم دور هذا الحزب في الحياة السياسية بعد أن استفاد كثيرا من مشاركته في حكومة بنكيران وأضحى رقما انتخابيا له حضور لم يكن له سابقا. والرسالة الثانية موجهة إلى الأحزاب السياسية وإلى “البيجيدي” خصوصا ومفادها أن القصر الملكي لن يسمح بالحديث عن التحكم في الحملة الانتخابية القادمة، خاصة وأن “البيجيدي” في الحملة لانتخابات 2011 بنى جزءا كبيرا من حملته على مهاجمة التحكم، أما ألان فلم يعد ذلك مسموح به.

 

قال المؤرخ المعطي منجب، إن بيان الديوان الملكي الصادر ضد نبيل بنعبد الله، يوضح أن “المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة هو الحاكم الفعلي للمغرب تحت إشراف الملك محمد السادس”.

وجاء في تصريح للمنجب، الذي يرأس في نفس الوقت جمعية “الحرية الآن” الممنوعة، خص به موقع “أنوال بريس”، إن “هذا البيان يعدّ سابقة في تاريخ المؤسسة الملكية وعلاقتها بالأحزاب السياسية، ويبدو أن فؤاد عالي الهمة قد زجّ بالملكية في الصراع السياسي الحزبي، وأنه لا معنى لهذا البلاغ إلا كونه تدخلا في الصراع الانتخابي، وإلا فما عبرّ عنه بنعبد الله ليس هذه أول مرة يقال فيها، بل قيل في أكثر من مناسبة، فقد سبق أن قاله أفتاتي وبوانو والعديد من السياسيين”.

مضيفا بأن “الحدة التي صيغ بها البلاغ أملته الخلفية الانتخابية المتحكمة في صياغته”.

وأضاف منجب أن البلاغ حمل رسالتين أساسيتين؛ الأولى تروم الضغط على بنعبد الله تمهيدا لعزله وإعطاء إشارة واضحة لأعضاء حزب التقدم والاشتراكية لمباشرة ذلك، وأيضا تستهدف تحجيم دور هذا الحزب في الحياة السياسية بعد أن استفاد كثيرا من مشاركته في حكومة بنكيران وأضحى رقما انتخابيا له حضور لم يكن له سابقا. والرسالة الثانية موجهة إلى الأحزاب السياسية وإلى “البيجيدي” خصوصا ومفادها أن القصر الملكي لن يسمح بالحديث عن التحكم في الحملة الانتخابية القادمة، خاصة وأن “البيجيدي” في الحملة لانتخابات 2011 بنى جزءا كبيرا من حملته على مهاجمة التحكم، أما ألان فلم يعد ذلك مسموح به.

– See more at: http://www.lakome2.com/politique/18108.html#sthash.8q93WM3t.dpuf

قال المؤرخ المعطي منجب، إن بيان الديوان الملكي الصادر ضد نبيل بنعبد الله، يوضح أن “المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة هو الحاكم الفعلي للمغرب تحت إشراف الملك محمد السادس”.

وجاء في تصريح للمنجب، الذي يرأس في نفس الوقت جمعية “الحرية الآن” الممنوعة، خص به موقع “أنوال بريس”، إن “هذا البيان يعدّ سابقة في تاريخ المؤسسة الملكية وعلاقتها بالأحزاب السياسية، ويبدو أن فؤاد عالي الهمة قد زجّ بالملكية في الصراع السياسي الحزبي، وأنه لا معنى لهذا البلاغ إلا كونه تدخلا في الصراع الانتخابي، وإلا فما عبرّ عنه بنعبد الله ليس هذه أول مرة يقال فيها، بل قيل في أكثر من مناسبة، فقد سبق أن قاله أفتاتي وبوانو والعديد من السياسيين”.

مضيفا بأن “الحدة التي صيغ بها البلاغ أملته الخلفية الانتخابية المتحكمة في صياغته”.

وأضاف منجب أن البلاغ حمل رسالتين أساسيتين؛ الأولى تروم الضغط على بنعبد الله تمهيدا لعزله وإعطاء إشارة واضحة لأعضاء حزب التقدم والاشتراكية لمباشرة ذلك، وأيضا تستهدف تحجيم دور هذا الحزب في الحياة السياسية بعد أن استفاد كثيرا من مشاركته في حكومة بنكيران وأضحى رقما انتخابيا له حضور لم يكن له سابقا. والرسالة الثانية موجهة إلى الأحزاب السياسية وإلى “البيجيدي” خصوصا ومفادها أن القصر الملكي لن يسمح بالحديث عن التحكم في الحملة الانتخابية القادمة، خاصة وأن “البيجيدي” في الحملة لانتخابات 2011 بنى جزءا كبيرا من حملته على مهاجمة التحكم، أما ألان فلم يعد ذلك مسموح به.

– See more at: http://www.lakome2.com/politique/18108.html#sthash.8q93WM3t.dpuf

قال المؤرخ المعطي منجب، إن بيان الديوان الملكي الصادر ضد نبيل بنعبد الله، يوضح أن “المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة هو الحاكم الفعلي للمغرب تحت إشراف الملك محمد السادس”.

وجاء في تصريح للمنجب، الذي يرأس في نفس الوقت جمعية “الحرية الآن” الممنوعة، خص به موقع “أنوال بريس”، إن “هذا البيان يعدّ سابقة في تاريخ المؤسسة الملكية وعلاقتها بالأحزاب السياسية، ويبدو أن فؤاد عالي الهمة قد زجّ بالملكية في الصراع السياسي الحزبي، وأنه لا معنى لهذا البلاغ إلا كونه تدخلا في الصراع الانتخابي، وإلا فما عبرّ عنه بنعبد الله ليس هذه أول مرة يقال فيها، بل قيل في أكثر من مناسبة، فقد سبق أن قاله أفتاتي وبوانو والعديد من السياسيين”.

مضيفا بأن “الحدة التي صيغ بها البلاغ أملته الخلفية الانتخابية المتحكمة في صياغته”.

وأضاف منجب أن البلاغ حمل رسالتين أساسيتين؛ الأولى تروم الضغط على بنعبد الله تمهيدا لعزله وإعطاء إشارة واضحة لأعضاء حزب التقدم والاشتراكية لمباشرة ذلك، وأيضا تستهدف تحجيم دور هذا الحزب في الحياة السياسية بعد أن استفاد كثيرا من مشاركته في حكومة بنكيران وأضحى رقما انتخابيا له حضور لم يكن له سابقا. والرسالة الثانية موجهة إلى الأحزاب السياسية وإلى “البيجيدي” خصوصا ومفادها أن القصر الملكي لن يسمح بالحديث عن التحكم في الحملة الانتخابية القادمة، خاصة وأن “البيجيدي” في الحملة لانتخابات 2011 بنى جزءا كبيرا من حملته على مهاجمة التحكم، أما ألان فلم يعد ذلك مسموح به.

– See more at: http://www.lakome2.com/politique/18108.html#sthash.8q93WM3t.dpuf

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد