الصحراوية نيوز:هدى العشاب
أيام تعني الكثير بالنسبة للمرأة، حيث يسيطر عليها فيها الفرحة الممزوجة بالمعاناة، والإرهاق المختلط بالبهجة، والألم المرتبط بالسعادة.. إنها أيام عيد الأضحى المبارك، التي تأخذ الكثير من وقتها.
فما بين الترتبيب والتنظيف، يأتي الاستعداد للعيد، وشراء الملابس الجديدة، وتجهيز الأكلات الشهية المميزة، وتوزيع واستلام الأضاحي، وتخزين اللحوم، وقد اعتادت جل نساء المغرب على القيام يطقوس عدة مصاحبة لعيد الاضحى المبارك من تفريغ جوف الاضحية بعد ان يتم دبحها من طرف الذكور, والظفر بالكبد الملفوف بالشحم مشويا وهو ما يطلق عليه “الملفوف” حسب المناطق، كأول وجبة يوم العيد، حيث يقتصرون في هذا اليوم على الشواء, بتجمع أفراد العائلة حول “المجمر” ويأكلون الشواء مع الشاي وفي بعض المناطق يأكلون معدة الخروف “الكرشة” أو “الدوارة” كما تسمى بالمغرب، وغالبا ما تقدم على مائدة العشاء، ويسمى طبقها بعد الطهي التقَليَة”ويكثر فيه الثوم والطماطم.،و كالعادة المرأة من تقف على قدم و ساق لتحضيرهذه الاطباق.
وفي اليوم الثاني تسهر النساء المغربيات الحادكات على اتمام مراسيم العيد من تبخير و طهي الرأس في الكسكاس بعد أن تقمن بإزالة شعره بالنار “تشويط الرأس” الى اعداد الكسكس الذي يتجمع حوله أفراد العائلة والضيوف.
أما في اليوم الثالث تعد النساء “المروزية” برقبة الخروف، أو القديد الذي يصنعون منه “الذيالة”، القديد يبقى مُحتفَظاً به إلى يوم عاشوراء، ولا يُستهلك كلّه، ويعدّ به الكسكس أو المرق، وتختلف طرق إعداده وتحضيره بإضافة التوابل وكثير من الملح وعناصر أخرى، وينشر فوق الأسطح فيصبح له طعم لذيذ، وكلما طال وقت نشره في الشمس كلما زادت لذّة طعمه…
فرفقا ايها الرجال بالقوارير,لقوله تعالى: ” وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةًَ ” إن المرأة ايها الرجل طاهية طعامك وكانسة منزلك ، ومنظفة ملابسك ، ومرتبة حالك ، ومربية أولادك… فهل أدركت يا ترى كل هذه الأبعاد ؟ إن كثيرا من الأزواج لم يعد يأبه بزوجته فلم يتق الله في أهله ، ولم يرع العهود التي بينه وبين زوجه ، فرويدا .. رويدا .. ورفقا رفقا بزوجاتكم ، ومزيدا مزيدا من حسن التعامل ، ولطف العشرة ، ودماثة الخلق معهن .


