afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

رفض “الانقلاب التركي” يوحد مختلف الهيئات السياسية المغربية

الصحراوية نيوز : متابعة

وحد رفض الانقلاب الفاشل الذي قاده جزء من الجيش التركي على الرئيس رجب طيب أردوغان مختلف الهيئات السياسية بالمغرب، خاصة بعد صدور الموقف الرسمي، الذي عبرت من خلاله وزارة الشؤون الخارجية والتعاون عن رفض المغرب مبدئيا أي لجوء إلى القوة من أجل تغيير الأنظمة، داعية الأطراف في تركيا إلى حماية النظام الدستوري في البلاد.

ولم تختلف مواقف أحزاب المملكة، معارضة وأغلبية، حول المحاولة الانقلابية الفاشلة. وكان حزب الاستقلال أول الأحزاب التي عبرت عن موقفها بعد ساعات قليلة من إعلان الانقلاب، موردا في بلاغ نشره على موقعه الإلكتروني أنه “يتابع بقلق كبير التحولات المفاجئة والأوضاع الصعبة التي تمر منها الجمهورية التركية الشقيقة، ويعبر عن إدانته المطلقة للمحاولة الانقلابية التي تريد تقويض مسلسل التطور الديمقراطي والتنمية الاقتصادية الذي انخرط فيه هذا البلد”.

وبعد إعلان فشل العلمية الانقلابية في تركيا، تناسلت بيانات وبلاغات الأحزاب والهيئات السياسية المغربية، وبعث حزب العدالة والتنمية رسالة تهنئة إلى نظيره التركي، مثنيا على الشعب الذي “قدم بكافة قواه الوطنية المخلصة مثالا رائعا عن الوحدة والمسؤولية والاستعداد للتضحية، وعبر عن رفضه للمحاولة الانقلابية، وخرج في احتجاجات شعبية في معظم المدن والولايات التركية، يتصدى بصدر عار للدبابات والرصاص”، على حد تعبير الرسالة.

ورغم عدم صدور أي بلاغ رسمي لحزب الأصالة والمعاصرة حول هذا الموضوع، إلا أن الموقع الإلكتروني للحزب ذاته أورد تصريحا للناطق الرسمي باسمه، خالد أدنون، يشدد فيه على التشبث بـ”الدفاع عن الديمقراطية واحترام إرادة وحرية الشعب التركي الشقيق، واستقرار المؤسسات المنتخبة ديمقراطيا”، مؤكدا اصطفافه إلى جانب “القوى الديمقراطية للدفاع عن إرادة وحرية الشعوب، سواء في تركيا أو غيرها”.

وفي السياق ذاته، عبرت جماعة العدل والإحسان عن تنديدها بهذا الانقلاب، وذلك على لسان محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية بالجماعة، الذي شدد على أن “أي انقلاب على الحكم المدني الديمقراطي في تركيا مرفوض”، مضيفا أن “على الشعب التركي أن يقاوم هذا الانقلاب”، ومؤكدا أنه “يرفض ويعارض بكل وضوح هذه المحاولة الانقلابية على الشرعية في تركيا”.

بدوره سجل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رفضه المطلق لكل عملية تستهدف المس بالديمقراطية، وبالاختيارات التي عبرت عنها فئة من الشعب التركي عن طريق صناديق الاقتراع، معتبرا أن “ساحة المعركة ينبغي أن تكون سلمية ومدنية، عن طريق الآليات الديمقراطية، وليس بتدخل الجيش في الحياة السياسية”؛ فيما أكد دعمه لوحدة الأحزاب التركية، أغلبية ومعارضة، في مناهضة الانقلاب والدعوة إلى حماية دولة المؤسسات.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد