
شهدت السهرة الختامية للدورة العشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم تفاعلات متباينة، بعدما أثار أداء الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب ردود فعل مختلفة من الجمهور، خاصة في بدايات الحفل.
وقد افتتحت شيرين العرض باستخدام تقنية “البلاي باك”، وهو ما لم يلق استحسان عدد كبير من الحاضرين الذين عبروا عن رغبتهم في أداء حي من خلال هتافات متكررة. استجابةً لذلك، انتقلت الفنانة إلى الغناء المباشر، وقدمت مجموعة من أشهر أغانيها التي تفاعل معها الجمهور بشكل أفضل.
الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول بعض الجوانب التقنية والتنظيمية المتعلقة بالمهرجان، لا سيما ما يتعلق بالإعداد المسبق للحفلات والتنسيق بين الفرق الفنية والتقنية. وقد تساءل بعض المتتبعين عما إذا كان استخدام “البلاي باك” خيارا فنيا مدروسا، أم إجراءً ظرفيا ارتجاليا فرضته ظروف آنية.
ويعد مهرجان موازين أحد أبرز التظاهرات الموسيقية في المغرب والمنطقة، وتعلق عليه آمال كبيرة في تقديم عروض تتماشى مع تطلعات الجمهور المتنوع الذي يتوافد من مختلف المدن.
رغم تفاعل الجمهور مع بقية السهرة، فإن بعض الملاحظات المطروحة تسلط الضوء على أهمية الموازنة بين جودة الأداء والجاهزية التقنية والتنظيمية، لضمان تقديم تجربة فنية تليق بتاريخ المهرجان ومكانته.


