
شهدت العاصمة الرباط، الأمس، حدثًا بارزًا في مجال حقوق الإنسان، حيث تم انتخاب الأستاذة والناشطة المدنية العالية اعمر، المنحدرة من مدينة العيون، كعضوة في المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان.
يأتي هذا الانتخاب خلال فعاليات المؤتمر الوطني الثاني عشر للمنظمة، الذي انعقد في الرباط، وجمع نخبة من المدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف مناطق المغرب.
العالية اعمر، المعروفة بنشاطها المدني والتزامها بقضايا حقوق الإنسان، تُعتبر من الأصوات البارزة في الجنوب المغربي، وقد ساهمت بشكل فعال في تعزيز الوعي الحقوقي والمجتمعي في منطقتها.
انتخابها كعضوة في المجلس الوطني يُعد تقديرًا لجهودها المستمرة ومساهماتها القيمة في مجال حقوق الإنسان، ويعكس الثقة التي تحظى بها من قبل زملائها في المنظمة.

المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان يُعتبر من الهيئات القيادية في الدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية في البلاد، ويضم مجموعة من النشطاء والخبراء الذين يعملون على تعزيز مبادئ العدالة والمساواة.
يُذكر أن المؤتمر الوطني الثاني عشر للمنظمة ناقش العديد من القضايا الحقوقية الراهنة، وأكد على أهمية تعزيز دور المرأة والشباب في العمل الحقوقي، مما يجعل انتخاب العالية اعمر خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف.
بهذا التعيين، يُتوقع أن تواصل العالية اعمر جهودها في الدفاع عن حقوق الإنسان، وأن تُسهم بشكل فعال في صياغة السياسات والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الحقوق والحريات في المغرب.


