afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الملتقى الوطني للتوجيه بالعيون: دعم اختيارات المتعلمين وتأهيلهم للمستقبل



شهد قصر المؤتمرات بمدينة العيون، يومي 16 و17 أبريل 2025، انطلاق النسخة الحادية عشرة من الملتقى الوطني للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، الذي تنظمه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة العيون الساقية الحمراء بشراكة مع ولاية الجهة والمجلس الجهوي، وبمشاركة واسعة لمؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني داخل وخارج الجهة. وقد أشرف على افتتاح فعاليات هذه التظاهرة التربوية السيد والي جهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب مدير الأكاديمية وعدد من المسؤولين والفاعلين في قطاع التربية والتكوين.


يهدف هذا الحدث السنوي إلى تعزيز الجهود المبذولة لتقريب المعلومة التوجيهية من التلاميذ وأولياء أمورهم، وتمكينهم من التعرف عن قرب على المسارات الدراسية والمهنية المتاحة، بما يساهم في بناء اختيارات واعية ومدروسة للمستقبل. ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار حرص الجهة على ترسيخ ثقافة التوجيه المبكر وتوسيع آفاق التلاميذ نحو مختلف التكوينات والمهن، انسجاماً مع توجهات الدولة في ربط التكوين بسوق الشغل.


ويمثل هذا الملتقى تجسيداً لعدد من الأولويات الوطنية، من بينها تنزيل الالتزامات الحكومية أمام جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق العمل، وتنفيذ مضامين القانون الإطار 51.17، إضافة إلى ترجمة محاور خارطة الطريق 2022-2026 التي تسعى إلى تعزيز نجاعة نظام التوجيه، والارتقاء بوظيفة المشروع الشخصي للمتعلم كمكون أساسي في سيرورة التوجيه.


كما يكرّس هذا الحدث أهمية المسارات المهنية، باعتبارها بدائل حقيقية تتيح للتلميذ فرص اندماج أفضل في النسيج الاقتصادي، خاصة مع ظهور مهن جديدة تستدعي تكوينات نوعية ومهارات دقيقة. من هذا المنطلق، يبرز دور الجهات في دعم السياسات الجهوية للتكوين، وتكييف العروض التكوينية مع الحاجيات المتزايدة لسوق الشغل المحلي، خاصة في ظل التوسع الذي يعرفه القطب التكنولوجي بجهة العيون الساقية الحمراء.


وقد تميزت فعاليات اليوم الأول بتنظيم معارض تعريفية للمؤسسات المشاركة، إلى جانب ورشات ولقاءات تفاعلية استهدفت التلاميذ، ركزت على مواضيع تهم مستقبل المهن، وتدبير المسار الدراسي، إضافة إلى اختبارات قياس الميولات المهنية، مما أضفى على الملتقى طابعاً عملياً وتفاعلياً ساهم في تعزيز الوعي بأهمية التوجيه المبني على المعرفة الدقيقة بالذات وبالفرص المتاحة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد