afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بمبادرة ملكية.. ولي العهد والأميرة للا خديجة يطلقان عملية دعم الأسر خلال رمضان


بتوجيهات من الملك محمد السادس، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رفقة الأميرة للا خديجة، يوم الاثنين بحي أبي رقراق في الرباط، على انطلاق المبادرة الوطنية للدعم الغذائي بمناسبة شهر رمضان المبارك، والتي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، مستهدفة مليون أسرة، أي ما يعادل نحو خمسة ملايين مستفيد.

تمثل هذه المبادرة، التي أصبحت تقليداً سنوياً منذ أكثر من 25 عاماً، تجسيداً للاهتمام المستمر بالأسر ذات الدخل المحدود، كما تعكس قيم التكافل والتضامن الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي، خصوصاً في هذا الشهر الفضيل.

وتم تخصيص ميزانية قدرها 330 مليون درهم لهذه النسخة، لتأمين توزيع 34,280 طناً من المواد الغذائية، والتي تشمل الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، معجون الطماطم، المعجنات، العدس، والشاي، وذلك بهدف تقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشة، مثل الأرامل، كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة.

ويعيش 74% من المستفيدين في المناطق القروية، حيث توزع المساعدات على 1054 جماعة من أصل 1304 عبر مختلف جهات البلاد.

تنفيذاً للتوجيهات الملكية، شهدت نسخة هذا العام لأول مرة الاستعانة بالسجل الاجتماعي الموحد لتحديث قوائم الأسر المستحقة، حيث يوفر هذا النظام، الذي أطلقته وزارة الداخلية، آلية دقيقة لتحديد المستفيدين وفق معايير اجتماعية واقتصادية موضوعية.

وتتوافق هذه المبادرة مع البرامج الإنسانية التي تنفذها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بدعم من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بهدف تقديم العون للفئات المحتاجة وتعزيز ثقافة التعاون المجتمعي.

ولتسهيل توزيع المساعدات، تمت تعبئة آلاف العاملين الاجتماعيين والمتطوعين لضمان التنظيم الجيد لهذه العملية في مختلف نقاط التوزيع عبر التراب الوطني، تحت إشراف لجان محلية وإقليمية تراقب سير العملية ومدى وصول المساعدات إلى مستحقيها.

كما تسهم عدة مؤسسات وطنية، من بينها القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، وزارة الفلاحة والصيد البحري، وزارة التربية الوطنية، التعاون الوطني، ومؤسسات أخرى، في إنجاح هذه المبادرة، من خلال تقديم الدعم اللوجستي والميداني لضمان تنفيذها بكفاءة.

من جانبها، تراقب وزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية جودة المواد الموزعة لضمان مطابقتها للمعايير الصحية.

وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأميرة للا خديجة، بتسليم مساعدات غذائية بشكل رمزي لعشرين شخصاً يمثلون الأسر المستفيدة، قبل التقاط صورة تذكارية مع المتطوعين المشاركين في هذه المبادرة التضامنية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد