
تعرضت تلميذة تدرس في إعدادية محمد بن الحسن الحضرامي بمدينة كليميم لاعتداء جسدي من قبل إحدى زميلاتها، ما تسبب في فقدانها الوعي ونقلها إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات اللازمة.
وفقًا لشهادات عدد من التلاميذ وأولياء الأمور، يشهد محيط المؤسسة التعليمية حالات عنف متكررة بين التلاميذ، تتطور في بعض الأحيان إلى تبادل الضرب والتراشق بالحجارة، مما يشكل تهديدًا لسلامة المتمدرسين والمارة.

أمام هذه الأحداث، تطالب فعاليات محلية السلطات الأمنية بتكثيف الدوريات في محيط المؤسسات التعليمية، خاصة خلال أوقات الدخول والخروج، للحد من المشاجرات وضمان سلامة التلاميذ. كما تدعو إلى اتخاذ تدابير إضافية داخل المؤسسات، مثل تفعيل برامج توعوية لمكافحة العنف المدرسي.

لم يصدر بعد أي بيان رسمي حول الواقعة من الجهات الأمنية أو إدارة المؤسسة، فيما يظل الموضوع قيد المتابعة من قبل المعنيين.


