مونديال 2030: تطورات جديدة في الاجتماع بين لقجع ولوزان

شهد الاجتماع الأخير بين فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورافائيل لوزان، الرئيس الجديد للاتحاد الإسباني لكرة القدم، تطورات هامة في إطار التحضيرات المشتركة لاستضافة كأس العالم 2030. اللقاء الذي انعقد يوم الثلاثاء الماضي في مقر الجامعة المغربية، أسفر عن الاتفاق على تشكيل لجان تنسيقية بين المغرب، إسبانيا، والبرتغال بهدف تعزيز التعاون بين الدول الثلاث لتنظيم البطولة بشكل مشترك.
وفي مستهل اللقاء، هنأ لقجع لوزان بمناسبة توليه رئاسة الاتحاد الإسباني، معربًا عن أهمية الاجتماع في تعزيز التعاون المثمر بين الدول الثلاث لضمان نجاح تنظيم كأس العالم. كما شدد على ضرورة تسريع إنشاء اللجان المختلطة لضمان التحضير الأمثل للحدث العالمي.
وأشار لقجع إلى أن التعاون بين المغرب وإسبانيا يتجاوز حدود الرياضة، حيث يرتبط البلدان بروابط تاريخية وثقافية عميقة يمكن أن تُسهم في نجاح المشروع المشترك. وقال إن هذا التعاون سيكون حيويًا لضمان نجاح التنظيم المشترك للبطولة.
من جهته، أشاد لوزان بالتطور الملحوظ الذي شهدته كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى البنية التحتية. ورأى أن هذه التحسينات تُعزز فرص التعاون بين البلدين في المستقبل، بما يحقق تطلعات الجماهير ويواكب التطلعات العالمية.
وعلى صعيد آخر، تم الاتفاق على إشراك اتحادات الأرجنتين، الأوروغواي، والباراغواي في الاجتماعات المستقبلية، في خطوة تهدف إلى توسيع التنسيق بين الدول الست التي ستشارك في تنظيم المونديال، والذي سيغطي ثلاث قارات.
وفي خطوة أخرى لتعزيز التنسيق، من المتوقع أن يتم تنظيم حدث كبير في مدريد بحضور ممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحادات الكروية للدول الثلاث في أمريكا الجنوبية.
وكان لوزان قد حضر أيضًا مؤتمرًا نظمته السفارة الإسبانية في المغرب بالتعاون مع مؤسسة ICEX، الذي استهدف جذب الشركات الإسبانية الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يتيحها تنظيم كأس العالم 2030.
وفيما يخص التعاون البرتغالي، من المنتظر أن يلتقي لوزان في وقت لاحق ببيدرو بروينسا، الرئيس الجديد للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لبحث المزيد من التفاصيل حول الشراكة الثلاثية في 24 فبراير الجاري.
ويطمح المغرب وإسبانيا والبرتغال إلى تنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم 2030، مع الاستفادة من التكامل بين الدول الثلاث، خصوصًا أن هذه البطولة ستكون الأولى التي تُنظم عبر قارتين مختلفتين. وفي الوقت ذاته، يأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن تكون هذه النسخة بمثابة احتفال بمرور مئة عام على انطلاق أول بطولة كأس عالم.


