afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بيان استنكاري من طرف اتحاد المعطلين بالعيون

 تأبى صرخة المعطل إلا أن تصدح: ما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال بيان اجتمع مجموعة من المناضلات والمناضلين المعطلين حاملي الشهادات بمدينة العيون، بمقر الحزب الإشتراكي الموحد يومه الإثنين 22 نونبر ابتداء من الساعة السادسة مساء. وناقش الحاضرون بشكل مستفيض التجارب النضالية الوطنية والمحلية لإطارات المعطلين بغية تجاوز تلك الأعطاب من اجل نضال جاد حقيقي ومسؤول، للمطالبة بالحق في الشغل. واستحضر الحاضرون السياق العام الوطني والمحلي بمختلف أبعاده وتجلياته، وعلى رأسه الشروط التعجيزية غير القانونية والمجحفة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتي أجهزت على الوظيفية العمومية في مجال التعليم. وتوقف الحاضرون كذلك عند سمات السياق المحلي الذي يتميز بتصدر مدن الصحراء وعلى رأسها مدينة العيون نسب البطالة التي أضحت تشكل أرقام غير مسبوقة، ناهيك عن تطويق الشارع من طرف الأجهزة المخزنية وإغلاقه أمام كل الأشكال النضالية الجماهيرية والشعبية المشروعة والعادلة. وبعد نقاش جاد ومستفيض، خلص المناضلات والمناضلين إلى ما يلي: 1)الإعلان عن لجنة تحضيرية لتجربة نضالية جديدة تحتضن كافة المعطلين بالمدينة تحت إسم “إتحاد المعطلين بالعيون” بتنسيق من لجنة مكونة من 20 معطل ومعطلة، ستعلن عن تاريخ ومكان الجمع العام التأسيسي لهذا الإطار. 2) تنديدنا بالتدخل الهمجي للقوات القمعية في حق المعطلين بتاريخ 20 نونبر أمام الأكاديمية الجهوية، و21 نونبر بساحة نكجير ما أدى إلى إصابات نقل على إثرها ثلاث معطلين إلى مستشفى بن المهدي. 3)تشبتنا بحقنا في الإستفادة من كافة فرص الشغل بالمنطقة. 4)دعوتنا كافة الهيئات المحلية؛ والفعاليات الحقوقية والنقابية إلى التضامن مع قضيتنا المجتمعية العادلة ضد هذا القرار الجائر الذي يضرب في عمق الوظيفة والمدرسة العمومية على حد سواء، وعلى رأسها نقابات التعليم والتنسيقية الوطنية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد. 5) نناشد المنابر الإعلامية إلى نشر هذا البيان حتى تتضح الصورة و يزول الغبار عن فئة لا طال ما تم التلاعب بحقوقها والتماطل في تمكينهم منها. إتحاد المعطلين بالعيون اللجنة التحضيرية

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد