في واقعة تتشابهه مع تساعد القائد مع موطنة أثناء تطبيق حظر التجوال اليليي في كامل ربوع المملكة واصفا إياها (بنت الكوميسير) يتفاجأ المغاربة مرة أخرى بسطوريات تنهال عليهم في مواقع التواصل الإجتماعي ممن يعتبرون أنفسهم مؤثرين، و بإعتبار بعض الأجندة التي تستخدمهم لأهداف غير مفهومة لحد لان، حيث أبدى الكثير من المغاربة سخطهم عبر منصات المواقع الإلكترونية، معتبرين ماتقوم به الجامعة الملكية لكرة القدم تعدي على كرامة المواطن المغربي البسيط الذي أنهكته سنتين من التدابير الصارمة المطبقة بسبب جائحة كورونا والذي يجد في متابعة مباريات المنتخب الوطني سبيله الوحيد لنسيان مخلفات الجائحة و بث الفرحة في قلوب المحبين والمتابعين والمشجعين للمنتخب المغربي عبر السماح لهم بالولوج للمدرجات التي غابوا عنها لمدة طويلة بدل منح الدعاوي لأشخاص همهم الوحيد التقاط الصور واستفزاز المواطنين بمحاولتهم ايصال رسالة واضحة وهي”حرام عليكم و حلال علينا”