حليمة عطاءالله
انتشر خبر في اأوساط المجتمع الصحراوي لأول مرة مسبب ذهول وودهشة لذى العديد من الجهات المعنية بالأمر حيث اكد تجار اللباس التقليدي من ملحف ودراريع وكل تفصيل يساعد في كمال الزي الصحراوي أن سيرورة التنقل البضائع على الحدود بمعبر أو منطقة ” قنطهار” متوقفة تمام دون أي معلومة صريحة تقنع هؤلاء الأشخاص بالسبب الذي هو وراء هذا الجمود التجاري والحياتي كذلك بالنسبة لهم لأنه بمثابة المساس بلقمة العيش الوحيدة لهم ما أثار استفزاز هاته الفئة المستهدفة بالضرر الكبير في رزقها بشكل مبالغ فيه كما افاض غضب المجتمع الصحراوي وزبناء هذا الزي الذي يمثل ثقافة ساكني صحراء المغرب وكذا المدن الآخرى من المغرب لأن صيته لايحتاج المديح فهو تعريف لهذا المجتمع ولباس الرسمي واليومي لنسوته دون رجاله…
هذا الخبر الذي روجت له مجموعة من صفحات موريتانية من خلال الفضاء الأزرق تفيد بأن صناعة الزي الصحراوي سيتم تقنينها حيث ستصبح حكر علىى شركات معينة أو شركة كبرى تتبنى شركات صغرى بداعي صحة وسلامة المواطن المغربي الصحراوي فحسب نفس المصدر كشفت هاته الجهات الخفية عن تواجد مواد سامة في المواد الاولية للملحف ودراعة وهذا اللغط الحاصل الان في أوساط مجتمع يهمه الأمر بقدر كرامته والمساس بثقافة لباس يعتز بها. اعتزازه بكل تقليد في مورثه يطرح العديد من تساؤلات هل الوضع سيبقى على ماهو عليه من ارتفاع أسعار التي تقسم ظهر المواطن في صحراء؟
هل هذه المواد حديثة الاكتشاف في صناعة الزي الصحراوي لم. تكن تتواجد فيها من قبل ?
أم هي دريعة لخوصصة المجال وجعله حكر لأحد الجهات المستفيدة؟؟
أم أكبر من ما نتصور ان انه استهداف غير مباشر لثقافة شعب محافظ؟


