الصحراوية نيوز :محمد سالم عطاء الله
تعيش ساكنة مدينة السمارة حالة من الرعب و الخوف إثر ما شهدته المدينة من تساقطات غزيرة في هذه الأيام، حيث إستقبلت المدينة هذه السنة الأمطار كالسنوات المنصرمة، ببنية تحتية كل ما يمكن أن يقال عنها أنها جد هشة مما أثر سلبا على سيرورة الحياة اليومية للساكنة، حيث أصبح الوصول إلى المراكز العمومية و المدارس التعليمية أمرا جد مستحيل.
ويرجع ذلك الى تغافل الجهات المسؤولة التي يجب أن توفر مجموعة من الوسائل الضرورية للخفض من مدى خطورة الأمطار كالمجاري المائية و الى غير ذلك …
وفي معاينة طاقم الصحراوية نيوز لكل من مخيم الگويز و الربيب، إذا بنا نجد أنفسنا أمام صورة تقشعر لها الأبدان حيث أن الوضعية جد جد مزرية تعيدنا الى العيش في القرون الوسطى، فهناك من أصبح منزله عبارة عن بركة مائية و هناك من لم يتبقى له شئ من ما يملك من لباس و أفرشة و أغطية ناهيك عن الكتب و اللوازم المدرسية التى ضاعت بسبب عدم توفر المنازل على أبسط المقومات الضرورية للتصدي لقوة الأمطار، فأغلب المنازل مبنية بطريقة عشوائية بالطين و بسقف من القزدير.
لدى نوجه نداء لكل من هو مسؤول عن الحالة التي تعيشها مدينة السمارة بالتدخل مباشرة بحلول فعلية وليست ترقيعية لفك العزلة عن سكان هذه المخيمات و توفر لهم أبسط سبل العيش.


