الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي
في ظل التقدم العلمي الهائل الذي أصبح يشهده المجال الطبي خاصة في الآونة الأخيرة و ذلك من أجل تقديم أفضل أنواع العلاج لإنقاذ حياة المرضى المترددين على المستشفيات.
أضحت ظاهرة التبرع بالاعضاء أمرا ممكنا حيث تعتبر عملية تكافلية تعود بفائدة كبيرة على شخص مريض محتاج لهذا العضو أو لتعطيه أملا في الحياة بعد العطب الذي أصاب أحد أعضائه.
في السابق كانت عملية التبرع لا تتم إلا في حالة وفاة الشخص المتبرع ، بينما الآن تتم حتى إن مازال الشخص على قيد الحياة رغم المخاطر التي تسببها على حياة المتبرع نفسه ، علما أن هناك العديد من العقبات الاجتماعية المتعلقة بالعادات ، ثقافة المجتمع و كذلك المعتقدات الدينية و عدم تقبل الأفراد و ذوي المتوفي لعملية التبرع بالاعضاء.
و في هذا الصدد فإن اليوم الاثنين يصادف الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالاعضاء الذي يصادف 17 أكتوبر من كل سنة .
و بهذه المناسبة ، فقد كشفت وزارة الصحة أحدث الارقام حول زراعة الاعضاء في المغرب نذكر منها : — اجراء 460 عملية زراعة للكلي في المغرب 220
منها تم انجازها في الفترة الممتدة بين 2010 و 2015
كما بلغ مجموعة عمليات زراعة الكبد 13 عملية منذ بداية زرعها عام 2014 في المغرب ، بالإضافة الى زراعة قلب واحد .
واضافت الوزارة في بلاغ لها أمس الاحد أنه تم إجراء 3000 عملية زراعة قرنية و 300 عملية زرع النخاع العظمي و الخلايا الجذعية و 90 عملية زرع الاعضاء من مانح ميت و 63 عملية لزرع القوقعة لمعالجة الصمم.
مسألة التبرع بالاعضاء البشرية تعد نافذة المرضى إلى الحياة الطبيعية ; لقوله تعالى “و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا” ، ولهذا وجب تطوير عملية زرع الاعضاء و الأنسجة البشرية و تكثيف الحماية القانونية للمتبرع ، زيادة على معاقبة كل من في نيته التلاعب و الاتجار بالاعضاء البشرية.


