الصحراوية نيوز : بقلم خديجة راشيدي
عرس كبير ذلك الذي تعيشه مدينة العيون هذه الأيام اجواء من التعبير الديمقراطي في صور بهية تعكس انخراط ساكنة الأقاليم الجنوبية في تحديد اختياراتها لاستحقاق السابع من اكتوبر .
المتتبع للشأن المحلي يرصد تهافتا منقطع النظير لبعض المرشحين على تلفيق التهم ضد مرشحين آخرين.
لكنها لا تغدو أن تكون أمران لا ثالث لهما اما حرب نفسية لمحاولة إغواء الناخبين وتوعيتهم بنصر ما.
أوصيحة أخيرة لديك مذبوح .
أو كما يقال بلهجتينا الحسانية ” التصرييكة التالية للديك” نعم ذلك ما يحاول البعض إخفاءه من خلال تقارير ركيكة في بعض المنابر الإلكترونية لكن هيهات من ناخب العيون الذلة.
لقد حسم الأمر منذ الإستحقاقات الماضية ومر حشو حزب الإستقلال في وضع مريح جدا يشتغلون برؤية شديدة تنم عن خبرة واسعة في تدبير الإنتخابات وثقة تامة .
فالناخب النزيه الذي لا يحتاج لأحد لكي يفتح له أعينه على الواقع .
واقع الحال يقول العيون ستخلق الإستثناء وطنيا وإن غدا لناظره لقريب.


