للمرأة الصحراوية أدوار عدة يمكن ان تضطلع بها للدفع بمسارات التنمية على أسس متكافئة مع شقيقها الرجل .
حيث تعتير المرأة الصحراوية ركيزة المجتمع الاساسية وتشارك فيه مختلف الاطراف الفاعلة ,وتتوخى من خلاله استعراض الدور الرائد للمرأة المغربية عموما والصحراوية على وجه الخصوص ,ومساهمتها في تأطير المجتمع وتعبئته على مستوى مختلف المجالات وانخراطها في تعزيز مسلسل التنمية التي تشهدها المملكة .
لايخفى على أحد أن المغرب كان من بين البلدان العربية والإسلامية وبلدان العالم الثالث السباقة إلى بلورة سياسة إرادية لإدماج المراة في التنمية الاجتماعية الشاملة,و المراهنة عليها لتحقيق مشاركة فعالة في التنمية الاقتصادية بالبلاد.
الاهتمام المتواصل بالمرأة الصحراوية عامة و المرأة العاملة خاصة ، وقضاياها والدفاع عن حقوقها في المساواة والنضال من أجل تحقيق مطالبها جعل ملف حقوق المرأة بالمغرب ضمن أولويات برامجها.
على المرأة الصحراوية الحفاظ على الدور الريادي الذي تضطلع به في المجتمع، وكذا مساهمتها الفعالة في بناء المجتمع المغربي وتطويره والحفاظ على المكتسبات التي حققتها والعمل على تحسينها وتطويرها.
كما أنها و من خلال منجزاتها تقف بين الفينة و الاخرى عند الوضعية الراهنة لها ولمسيرة كفاحها،للإشادة بالأدوار الطلائعية التي قامت بها من أجل تعزيز مكتسباتها في مختلف المجالات.
المرأة المغربية الصحراوية خطت خطوات مهمة في مجال تعزيز مساواتها مع الرجل (مدونة الأسرة وقانون الجنسية )والحضور المتنامي للمرأة على المشهد السياسي والمبادرات الرامية إلى تيسير اندماج المرأة المغربية وانخراطها في المجهود الوطني للتنمية تشكل إشارات قوية تبرز المكانة المرموقة للمرأة الصحراوية باعتبارها عنصرا فاعلا لا يمكن للمجتمع أن يتقدم إلى الأمام وأن يحقق التنمية المنشودة بدون الاستعانة به.