الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي
يعتبر “الفايسبوك” و “التويتر” من أشهر وسائل التواصل الاجتماعي التي ربطت العالم ببعضه البعض، مكنت الناس من التواصل فيما بينهم و معرفة أخبارهم.
كما تعتبر وسيلة لتبادل الأفكار والمعلومات ، و التعرف على ثقافة الشعوب الأخرى ، مما يؤدي إلى تنمية المجتمعات و تطورها.
و من أجل تحسين جودة المعلومات على الشبكات الاجتماعية و مكافحة نشر الأخبار الكاذبة ، فإن موقعي “الفايسبوك” و “التويتر” انضما إلى شبكة مكونة من شركات تكنولوجية و مؤسسات إخبارية يوم الثلاتاء 13 شتنبر 2016 .
في المقابل ، فقد تشكلت مدونة تطوعية لقواعد الممارسة و تعزيز المعرفة الخبرية بين مستخدمي هذه المواقع من طرف مجموعة “فيرست درافت كواليشين” التي تأسست في يونيو 2015 و تضم أكثر من 30 شركة بدعم من شركة “ألفابت” .
بالإضافة أنه سيتم إطلاق منصة تمكن الأعضاء من خلالها التحقق من القصص الإخبارية المشكوك فيها و ذلك بحلول نهاية أكتوبر 2016 و التي صرحت بها مديرة المجموعة في رسالة بالبريد الالكتروني “جيني سارجينت”.
من بين أعضاء المجموعة صحف مثل : نيويورك تايمز وواشنطن بوست وخدمة بازفيد نيوز ووكالة فرانس برس الأنباء و”سي.إن.إن”.
وجب الذكر أن أهم و أكبر موقع للتواصل الإجتماعي في العالم “الفايسبوك” يتعرض معظم الاوقات لانتقادات في استخدامه لنشر الأخبار الكاذبة و المعلومات المغلوطة, ليأتي بذلك “التويتر” الذي يلعب دورا مهما في نشر الانباء العاجلة و روايات شهود عيان ، حيث يصل عدد مستعمليه بشكل يومي نحو 40 مليون مستعمل.


