الصحراوية نيوز : le 360.ma
أقدم تنظيم “داعش” الإرهابي على ذبح 19 شابا سوريا، يوم عيد الأضحى، بتهمة التجسس لصالح أمريكا، وذلك على طريقة ذبح الأكباش.
وبثّ التنظيم الفيديو الذي يظهر إعدام الشباب السوريين في مدينة دير الزور، بتهمة العمالة لأمريكا، وأطلق على الفيديو “صناعة الوهم”.

وتعد هذه طريقة جديدة للتنظيم في إعدام خصومه، وهي التضحية بهم كالمواشي، حيث قام “داعش” بجلب 19 شابّا إلى مكان يظهر أنه “مسلخ”، وقام الإرهابيون بتجميعهم في زاوية المكان مكبلين، ثم قاموا بتعليقهم من أرجلهم، بحيث تكون رؤوسهم متجهة إلى الأرض، قبل أن يبادر الجزار الذي يرتدي الأبيض ويلوح بالسكين، مثل جزاري الخراف باختيار أضحيته لذبحها قرب فتحات تصريف المياه.

وقال أحد عناصر التنظيم قبل البدء بعملية الذبح “ضحّوا تقبل الله منكم، فإنّا مضحّون بعملاء الصليب”.
وبعد قيام عناصر “داعش” بذبح عدد من الشبان “المعلّقين”، كالمواشي، سارع بعضهم بضخّ الماء بشكل قوي على أعناق الشبّان المنحورة.
وسرد الإصدار الداعشي تهمة “المذبوحين”، بتشكيل خلية تجسسية على التنظيم مؤلفة من 8، كانت مهمتهم رصد تح
ركات ومواقع التنظيم ومتابعتها، فيما خمسة آخرون تركزّت مهمتهم في تصوير مقارّ وتحركات عناصر التنظيم، أما الستة الآخرون، فقال التنظيم إن مهمتهم كانت القيام بأعمال يطلب منهم القيام بها مقابل أجر مادي.


