الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي
ضغط الواقع المادي الذي يعيشه معظم الناس اليوم ، عدم تنظيم الوقت و الشكوى الدائمة من الفراغ , إضافة إلى الاعراض عن ذكر الله و ضعف الوازع الديني, كلها أسباب انتشار ظاهرة غريبة في المجتمع ألا و هي : ظاهرة الملل، التي أصبح لها وجود نسبي يقل و يكثر لدى الكبير و الصغير ، الذكر و الانثى حيث صار كل واحد منهم يعبر عنها بأسلوبه الفريد و طريقته الخاصة.
فالملل حسب كثير من علماء النفس بيد الانسان; فبإمكانه أن يدير ظهره له نهائيا و ذلك بأن ينشغل دائما بهدف حقيقي محدد و مدروس من أجل تحقيقه.
كما نجد في وقتنا الحاضر الكثير من الناس يشكون منه ، فنرى الفتاة أو الشاب لتوهم عادوا من فسحة في الخارج و مع ذلك ما إن يدخلوا المنزل حتى يتعالى الصياح “أف ملل …!”
لهذا نرى أن الاسلام قد راعى هذا الجانب الضعيف من جوانب نفسية الانسان ، راعى كون الانسان يمل لقوله صلى الله عليه و سلم : ” ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليرقد”
فهذا من أسباب توفير الراحة النفسية و الجسمية التي من شأنها تجديد العزم و تقوية النفس على الإقبال على الطاعات برغبة , حب و رضى.
من أجل التخلص من الملل ، هذه بعض الخطوات التي يجب اتباعها للتعايش معها بطريقة سليمة:
1– القراءة : تغيير المواضيع المقروءة والتنويع فيها
2– مشاهدة البرامج التلفزيونية والإستماع إلى الموسيقى
3- القيام بأمور منزلية : تشد تركيزك وانسجامك إذا ما شرعت بالقيام بها ، كتنظيف حديقة المنزل مثلا ، أو ترتيب المكتبة ، أو فرز المقتنيات المبعثرة والمهملة .
4– المشاركة في النشاطات والفعاليات الاجتماعية : وعدم الإنزواء وحيداً ، فإن الوحدة تثير الملل .
5– جدد نشاطك بالرحلات خارج مكان سكناك : إلى أحضان الطبيعة ، أو إلى شاطئ البحر ، أو الجبال
6- أعد ترتيب ديكور منزلك أو مكتبك في العمل .
7– إبحث عن وصفات طعام جديدة ، وغيّر من ألوان وموضة ثيابك ، واختر قصة جديدة لشعرك ، إبدأ بإحداث تغيير على جسدك لتكسر حاجز الروتين القاتل .
8– تغيير شكل الإضاءة المنزلية : فقد ثبت أن الألوان الصفراء تبعث على الكآبة والملل ، أما الإضاءة البيضاء ، كالنيون فهي غريزيا أقرب للون الطبيعي لضوء النهار الذي يحرك النشاط في الروح والجسد .
9- ممارسة مختلف أنواع الرياضة : الذهنية والبدنية ، فمن الثابت أن الرياضة لها مفعول السحر على مزاجية الإنسان .
هذه بعض الحلول المقترحة لإشاعة الفرح ، النشاط و الحيوية للقضاء على دهاليز الاحباط و الضجر
ضغط الواقع المادي الذي يعيشه أكثر الناس اليوم ، عدم تنظيم الوقت و الشكوى الدائمة من الفراغ و الاعراض عن ذكر الله و ضعف الوازع الديني كلها أسباب لانتشار ظاهرة غريبة في المجتمع ألا و هي : ظاهرة الملل، التي أصبح لها وجود نسبي يقل و يكثر لدى الكبير و الصغير ، الذكر و الانثى حيث صار كل واحد منهم يعبر عنها بأسلوبه الفريد و طريقته الخاصة. فالملل حسب كثير من علماء النفس بيد الانسان بإمكانه أن يدير ظهره له نهائيا و ذلك بأن ينشغل دائما بهدف حقيقي محدد و مدروس من أجل تحقيقه. كما نجد في وقتنا الحاضر الكثير من الناس يشكون منه ، فنرى الفتاة أو الشاب لتوهم عادوا من فسحة في الخارج و مع ذلك ما أن يدخلوا المنزل حتى يتعالى الصياح “أف ملل …!” و نرى الاسلام قد راعى هذا الجانب الضعيف من جوانب نفسية الانسان ، راعى كون الانسان يمل لقوله صلى الله عليه و سلم : ” ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليرقد” فهذا من أسباب توفير الراحة النفسية و الجسمية التي من شأنها تجديد العزم و تقوية النفس على الإقبال على الطاعات برغبة و حب و رضى. من أجل التخلص من الملل ، هذه بعض الخطوات يجب اتباعها للتعايش معها بطريقة سليمة:


