الصحراوية نيوز : هدى العشاب
ضيق التنفس، الربو، سرطان الرئة، اضطرابات التنفس، أمراض الأنف، الحساسية … تلك بعض من الأمراض التي يعاني منها، وبشكل متزايد، سكان الدار البيضاء. وتعود أسباب ذلك، أساسا للوضعية المقلقة للتلوث في العاصمة الاقتصادية للمغرب.
وقد نبهت العديد من الدراسات، خصوصا تلك الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية و التي تقول أن الوضع البيئي بالدار البيضاء صار مقلقا، وأن مستوى تلوث الهواء بها تجاوز الحد المسموح به. غير أن المسؤولين المحليين بالعاصمة الاقتصادية يرون أن في الأمر مبالغة، ويعتمدون في هذا على التقارير الأسبوعية الخاصة بمراقبة حالة الهواء، وتؤكد تلك التقارير أن مستوى مادة “ديوكسيد الكبريت” ظل دون الحد العالمي، الذي صادقت عليه منظمة الصحة العالمية.
وحسب مديرية الأرصاد الوطنية فإن منطقة عين السبع الصناعية تشهد نسبة مرتفعة من التلوث، لكن دون أن يصل مستوى حد الإنذار. فيما يظل النشاط الاقتصادي للوحدات الصناعية بالمدينة( الذي يتحدد على 50% من نشاط المغرب كله)، على رأس المسببات الكبرى للتلوث . يذكر أن ولاية الدار البيضاء الكبرى بلورت خطة لمواجهة هذه الوضعية المقلقة، تشمل جملة من الإجراءات،منها الدعوة إلى التقليل من استخدام السيارات الخاصة واستبدالها بوسائل النقل العام الإيكولوجي كالترامواي والقطارات المحلية… إضافة لتحسيس المواطنين بأهمية حماية البيئة لضمان غد أفضل للأجيال المقبلة..


