الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي
ظاهرة اجتماعية تجتاح الشوارع الرئيسية ، و باحات المساجد ، و عند إشارات المرور أو حتى أمام الأبناك.
مناظر مؤلمة تحتضنها شوارع مدينة العيون لسيل كبير من المتسولين الذين يلجأون إلى وسائل عدة لتبرير امتهانهم لهذه الآفة .
فمنهم من يدعي الإعاقة و البعض الآخر يحملون وصفات طبية أو يشكون بأنهم مقدمون على إجراء عملية جراحية تكلفهم الكثير من المال ، و غيرها من الحجج.
كما لوحظ ، مؤخرا ظاهرة تسول الأطفال التي تعتبر من بين الوسائل لاستمالة قلوب المواطنين عبر كلمات و نظرات أطفال بريئة للحصول على كمية قليلة من المال.
في المقابل فإن هذه الظاهرة توغلت بشكل كبير في أزقة و شوارع المدينة ، عن طريق نساء منقبات يرتدين الزي التقليدي الصحراوي لامتهانها بطرق احترافية ، تميل إلى النصب و الاحتيال ، اخترنه ليصعب على الناس اكتشاف هوياتهن و معرفة مستواهن المعيشي.
و في نفس الشأن نريد أن نعرف ، أين هو اهتمام السلطات المختصة ، و جمعيات : كجمعية الاحسان لمحاربة الفقر و التسول و جمعية حماية الطفولة في الحد من هذه الظاهرة و محاربتها ، أم هي شعارات فارغة للحصول على الدعم المالي من الجهات المختصة ؟؟؟
لمعرفة حيثيات هذه الآفة قام موقع “الصحراوية نيوز” بتتبع عينة من الأطفال الذين يمارسون التسول ، حيث تم رصد سلسلة من المشاكل الاجتماعية التي تتنوع بين طفل و آخر ، من بينها :
— من أصبح معيل أسرته بسبب قساوة الظروف
–من يطمح إلى الوصول إلى مبلغ معين لشراء متطلباته الخاصة
يبقى الفقر من أهم الأسباب التي تدفع إلى التسول إلى جانب البطالة و ضعف حجم الدخل، و كبر حجم الأسرة , في حين تتخذ شريحة مهمة من المتسولين من هذه الآفة مهنة سهلة المراد.


