الصحراوية نيوز : ليلى أمنزوي
العطلة الصيفية هي الفرصة التي تدفع أغلب المواطنين ملاقاة الأهل و الأحباب للتمتع بأجوائها .
فالضغط الغير المسبوق الذي تشهده مؤخرا وسائل النقل المتوفرة بمدينة العيون بسبب عدم تمكن وكالات شركة النقل الأربعة المتواجدة بالمدينة من استيعاب طلباتها .
الشيئ الذي يجعل أغلبهم يطمحون للحصول على تذكرة النقل بأية طريقة ، مما يتسبب في سقوطهم كضحية استغلال حاجتهم الماسة لمغادرة المدينة بعد حصولهم على عطلتهم السنوية، لتنطلق بذلك سلسلة من المساومات من لدن سماسرة النقل التي لا تنتهي و تقوم على الجشع و الطمع .
و هذا ما أسفر عن استياء عميق من طرف مختلف المواطنين المتوافدين على تلك الوكالات للحجز، و يكون الجواب الذي يتلقاه معظهم أن المكان شاغر ، المرجو العودة لاحقا.
و قد اعتبر بعضهم هذا بمثابة كارثة حقيقية ، إذ لا يقبل أحدهم التضحية بيوم أو يومين من الإستفادة بعطلتهم.
بالرغم من المجهودات الاستثنائية التي تقوم بها وكالات النقل من إضافة رحلات خاصة بالظرف الراهن، إلى أن مدينة العيون لازالت تعاني من خصاص مهول على مستوى النقل الطرقي.


