البرلمان الأنديني يعبر عن مساندته لمغربية الصحراء خلال زيارة رسمية لمدينة العيون

حل وفد برلماني رفيع المستوى برئاسة غوستافو باتشيكو، رئيس البرلمان الأنديني، بمدينة العيون في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تقوية الروابط بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، وتأكيد الموقف الداعم لمغربية الصحراء.
وقد استُقبل الوفد من طرف والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، إلى جانب رئيس الجهة حمدي ولد الرشيد، وممثلين عن مجلس المستشارين، حيث جرى اللقاء بمقر الولاية وسط أجواء من الترحيب والتقدير المتبادل.

في مستهل اللقاء، أشاد والي الجهة بعمق العلاقات التي تجمع بين المغرب ودول الأنديز، مؤكدا أنها مبنية على أسس من التعاون البنّاء والاحترام المتبادل. من جهته، أبرز رئيس الجهة حمدي ولد الرشيد حجم المنجزات التي عرفتها الأقاليم الجنوبية، مستعرضا أبرز المشاريع التنموية التي ساهمت في تحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية شاملة بالمنطقة.
كما تم خلال اللقاء تقديم شروحات موسعة حول التطور الملحوظ الذي تعرفه العيون ومحيطها، سواء على مستوى البنية التحتية أو الاستثمارات في مجالات متعددة، مما يعكس الجهود المتواصلة للدولة في ترسيخ الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي سياق الحديث عن قضية الصحراء، أطلع المسؤولون المغاربة الوفد الزائر على آخر المستجدات الدبلوماسية التي تعزز الموقف المغربي، خاصة ما يتعلق بتزايد عدد الدول التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي وتفتح قنصليات في العيون والداخلة، مما يؤكد التقدير الدولي للجهود المغربية.

وقد أعرب أعضاء البرلمان الأنديني عن إعجابهم بالتحولات التي تعرفها المنطقة، مؤكدين أن ما وقفوا عليه ميدانيا يختلف تماما عن الصورة المغلوطة التي تروجها بعض الجهات المعادية. كما عبروا عن تأييدهم القوي للوحدة الترابية للمغرب، مشددين على أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل الحل الأمثل لتسوية هذا النزاع.
وفي ختام الزيارة، جدد أعضاء الوفد البرلماني الأنديني دعمهم الكامل لسيادة المغرب على صحرائه، مؤكدين أن هذا الدعم يندرج ضمن مسار متصاعد من الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، وهو ما يعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في حشد التأييد لقضيتها العادلة وتعزيز موقعها كشريك استراتيجي موثوق في المنطقة.


