للمرة الثانية.. جمعية الساقية الحمراء النسائية تحظى بشرف الترحم على فقيد الأمة

تلقت جمعية الساقية الحمراء الوطنية النسائية للتبراع وتنمية الإبداع، برئاسة الناشطة الجمعوية والأديبة خديجة لعبيدي، دعوة رسمية للمرة الثانية على التوالي للمشاركة في مراسم الترحم على روح بطل التحرير والمقاومة، جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، بضريحه في العاصمة الرباط.
واستغل أبناء مدينة السمارة هذه الفرصة لتجديد الاعتراف بتضحيات فقيد الأمة الجسام وجهوده المخلصة في سبيل تحرير المغرب من الاستعمار الفرنسي، ووضع أسس الدولة المغربية الحديثة.
من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية وأعضاؤها على التشبث الدائم بأهداب العرش العلوي المجيد، وتجندهم المستمر خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، دفاعًا عن وحدة الوطن ومقدساته.

تجدر الإشارة إلى أن جمعية الساقية الحمراء النسائية بالسمارة تُعد من أبرز الجمعيات الثقافية على المستويين الوطني والدولي، بفضل أنشطتها الهادفة إلى التعريف بالتراث الحساني والحفاظ على الموروث الثقافي المغربي.
وفي العاشر من رمضان، استحضر الشعب المغربي ذكرى وفاة أب الأمة، جلالة الملك محمد الخامس، الذي قاد مسيرة التحرير بروح وطنية عالية وتضحيات عظيمة. شكل رحمه الله رمزًا للنضال والمقاومة ضد الاستعمار، ونموذجًا مُلهِمًا لحركات التحرر في العالمين العربي والإسلامي.

رحل بطل الاستقلال في العاشر من رمضان عام 1380 هجرية (26 فبراير 1961)، بعد فترة قصيرة من تحقيق الاستقلال، ليُختتم بذلك فصل مجيد من الكفاح الوطني الذي خاضه بشجاعة وحكمة، بالتعاون مع مختلف مكونات الحركة الوطنية المغربية.


